بلينوس الحكيم

615

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

اللّذة فيقال لها الثابتة وأمّا نبض العروق فيقال لها قوّة الحياة . [ 1 ] والآن أقول على القوّة الطاعمة . أقول : إنّها أربعة أشراح : الناشفة [ 2 ] والثابتة والمغيّرة والدافعة ؛ فكلّ جزء من أجزاء الحىّ ينشف إليه من [ 3 ] طبيعته ما يوافقه من الطّعام . فإذا نشف الطعام وثبت تغيّر ، فإذا [ 4 ] تغيّر دفع ما كان من فضل فهذه القوى التي تدبّر الطعام في أجزاء الجسد [ 5 ] ومن هنالك يكون عند الجسد عرضه وطوله . فيدفع ما كان من فضل [ 6 ] الطّعام من مخرجه والقئ وما يجئ من الفم من النخاعة والبزاق وممّا [ 7 ] يتحلّب من الأذنين والعينين وما يخرج من السّبل الخفيّة . [ 8 ] فأمّا الذي يخرج من الأذنين فهو الوسخ الذي يسمّى الصّملوخ ، [ 9 ] وأمّا الذي يخرج من العينين فالدّموع ، والذي يخرج من الشّفتين فهو فضل أشراح القلب من الحرارة وهو شبه الدّخان . وأمّا الذي يخرج [ 11 ] من السّبل الخفيّة فهو فضل ما كان في الجسد من حرّ بعد امتزاجه

--> [ 1 ] اللدة : اللاذة PK - - فيقال P : ويقال K - - [ 2 ] أقول P : ناقص في K - - الناشفة K : الناشقة P - - [ 3 ] والمغير K : والمتغيرة P - - ينشف K : ينشق P - - إليه P : ناقص في K - - [ 4 ] نشف K : نشق P - - تغير فإذا P : ناقص في K - - [ 5 ] فضل P : فعل K : وهو تصحيف - - تدبر K : تدير P - - [ 6 ] عند الجسد K : غذاء النفس P - - [ 7 ] يجئ P : يجرى K - - والبزاق P : والبصاق K - - ومما K : مما P - - [ 8 ] يتحلب P : ينحل K - - [ 9 ] يسمى الصملوخ P : يمسكه الصماخ K - - [ 11 ] فضل P : أفضل K - -