بلينوس الحكيم
458
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
ابتدائها لأنّ السّنخ واحد ، وإنّما جاء الاختلاف من الحركة ، فلمّا تحرّكت [ 1 ] الحركة كان انتقال الحركة بذاتها فحدث الاختلاف عند سكونها ؛ وقد نرى أنّ [ 2 ] الساكن غير المتحرّك ، فجميع الخلائق ممّا كان له جسم فمن السّكون ، وجميع [ 3 ] ما لا جسم له فمن الحركة . ولذلك رأينا أنّ الطبائع الأربع إنّما تتّصل بأشكالها ، فالشكل هو الشئ [ 5 ] القريب لأنّك إذا جمعت فيما بين الحرّ والبرد وكان هناك ضدّ مختلف [ 6 ] فاختلفت الخلائق باختلاف الطبائع وصارت أجناسا لا يشبه بعضها بعضا [ 7 ] في الفعل والنّشوء والزّيادة والنّقصان ، فجميع هذه الأشياء أعراض متولّدة [ 8 ] من الطبائع الأربع ، والطبائع الأربع إنّما تولّدت من الجواهر الأربع ، والجواهر [ 9 ] الأربع إنّما تولّدت من الجوهر الكريم الذي هو الابتداء وهو الحركات فجميع [ 10 ] ما نراه من ذوات الأنفس هو من الحركة وسلطانها ، وما كان منها ساكنا فمن [ 11 ] سلطان السّكون وهو الموت . [ 12 ]
--> [ 1 ] فلما MPK : لما L - - [ 2 ] انتقل MPK : انتقاء L - - فحدث ML : وحدث PK - - نرى MPK : نرى L - - [ 3 ] الساكن ML : الساكن من الأشياء PK - - فجميع . . . كان M : فجميع الخلائق مما L : وإن المتحرك من الأشياء غير الساكن فكل ما كان PK - - فمن السكون L : من السكون M : فجسمه من السكون PK - - [ 3 - 4 ] وجميع ما ML : وما PK - - [ 5 ] ولذلك رأينا أن M : ولذلك رأينا L : وكذلك أقول إن P - - [ 5 ] فالشكل MPK : والشكل L - - [ 5 - 6 ] الشئ القريب M : القريب من الشئ LPK - - [ 6 ] فيما ML : ناقص في PK - - وكان هناك M : كان فيما هناك L : كان هنالك PK - - [ 7 ] فاختلفت L : فاختلف MPK - - الخلائق ML : الخلق PK - - باختلاف MLP : لاختلاف K - - وصارت ML : فصارت PK - - أجناسا LPK : أجناسها M - - [ 7 ] بعضها MLK : بعضه P - - [ 8 ] أعراض MLP : ناقص في K - - [ 9 ] الأربع LPK : ناقص في M - - والطبائع الأربع PK : ناقص في ML - - إنما LPK : لما M - - [ 10 ] الجوهر ML : الحركة والسكون والسكون إنما تولد من الجوهر PK - - الحركات ML : الحركة PK - - [ 11 ] ما نراه M : ما قوى في الخلق L : الخلق PK - - هو من ML : إنما هي من قسم PK - - كان منها M : كان منه L : كان PK - - ساكنا LP : ميتا K : ساكنان M : وهو تصحيف - - [ 12 ] وهو الموت ML : ناقص في PK - -