بلينوس الحكيم

18

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

لهذه الأضداد ، كما ذكرنا نحن [ 1 ] معشر الحكماء من أمر الخالق إذ ذكرنا أنّه خلق الأضداد ؛ وسنذكر من ذلك ما ينبغي [ 2 ] أن يتقدّم ذكره . [ 2 ] ونقول [ 3 ] : إنّ الخالق - تبارك وتعالى - كان قبل ، فأراد أن يخلق الخلق فقال : ليكن كذا وكذا [ 4 ] ! فكان ما أراد بكلمته . فأوّل [ 4 ] أسباب الكون [ 4 ] كلّها كلمة الله [ 5 ] المطاعة التي كانت بها الحركة [ 5 ] ، فكانت الكلمة علّة المخلوق العامّ بلا سبب كان منه [ 6 ] موجودا ولا مفقودا لأنّه لا يكون مفقود إلّا بموجود ولا يكون موجود [ 7 ] إلّا بمفقود بلا سبب ولا مثال لأوّل الخلق . ولو كان [ 8 ] لأوّل الخلق سبب أو مثال ، إذا [ 8 ] لم يكن لآخر الخلق مثال [ 8 ] ولا سبب [ 9 ] ؛ ولو كان لأوّل الخلق سبب أو مثال إذا [ 9 ] لم يكن مخلوقا [ 9 ] بل كان قديما أزليّا . فلمّا رأينا [ 11 ] آخر الخلق بسبب ومثال ، استدللنا أن أوّل الخلق بلا سبب

--> [ 1 ] ذكرنا نحن ML : ذكرنا PK - - من أمر MLP : هو K - - إذ ذكرنا LPK : ناقص في M - [ 2 ] ينبغي LPK : ينبغي لنا M - - يتقدم ذكره K : نقدم ذكره M : يتقدم في ذكره LP - [ 3 ] ونقول M : فنخبر LPK - - قبل MP : أزليا قبل L : قبل كل شئ K - [ 4 ] كذا وكذا M : كذا LPK - [ 4 - 5 ] فأول . . . الله M : فأول الحدث كلمة الله LP : القديمة K - [ 5 ] الحركة . . . المخلوق MLP : حركة المخلوق من العدم إلى الوجود K - [ 6 ] كان منه M : منه كان L : مذ كان P : قد كان K - - موجودا ولا مفقودا PK : موجودا لا مفقودا L : موجود ولا مفقود M - [ 7 ] يكون موجود M : موجود K : موجودا LP - - بلا سبب MP : ولا سبب L : بلا شبه K - - لأول الخلق MLP : إذ لم يكن لهذا الخلق مثال ولا شبه K - [ 8 ] ولو كان MPK : فلو كان L - - سبب MLP : شبه K - [ 9 ] إذا . . . إذا MPK : ناقص في L - [ 8 ] إذا PK : لم يكن مخلوقا إذا M - [ 9 ] مثال ولا سبب MP : شبه ولا مثال K - [ 9 ] ولو . . . مخلوقا PK : ناقص في M - - سبب P : شبه K - [ 11 ] رأينا MLP : كان K - - بسبب MLP : بشبه K - - أن ML : بأن PK - - سبب MLP : شبه K -