بلينوس الحكيم
430
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وقد نرى أنّ جميع الحيوان يتعبّد للإنسان وليس يفعل هكذا [ 1 ] بعضها لبعض . فنخبرك أنّ هاهنا قوّة قاهرة ، ولولا أنّ طبيعة [ 2 ] النفس الكريمة التي هي في الإنسان قد أوثقت بالطبائع الأربع الأرضيّة [ 3 ] الغليظة لامتنعت من المقام في الأرض ولأحبّت الخلود في السّماء ، [ 4 ] ولو لم تبق على الأرض لخرب الفلك . [ 5 ] وإنّما صار الإنسان هكذا من قبل اجتماع الطبائع المختلفة ، فهو لولا [ 6 ] أنّه خصّ بالطبيعة الكريمة لكان أضعف من كثير من الحيوان لما قد نرى من [ 7 ] قهرها له وخضوعها له ؛ ونراه في بعض الأوقات ضعيفا مهينا ولا ينسب [ 8 ] الوهن إلى الطبيعة الكريمة الإلهيّة ، بل للشئ الذي يشبه الطبائع لأنّه [ 9 ] مشارك للحيوان بالطبائع الأربع مخالف لها بالحيلة والهمّة ليست [ 10 ]
--> [ 1 ] قد نرى ML : وأقول PK - - يتعبد M : يعبد L : قد تعبد PK - - للإنسان MPK : الإنسان L - - [ 2 ] بعضها لبعض MP : بعضها ببعض L : بعضه لبعض K - - فنخبرك أن M : فخبرك بأن L : فتعلم أن PK - - ولولا MPK : ولو L - - [ 3 ] النفس الكريمة MPK : الكريمة L - - التي هي L : التي M : ناقص في PK - - الأرضية ML : ناقص في PK - - [ 4 ] لامتنعت M : لامتنع PK : لا تمنع L - - المقام ML : البقاء PK - - ولأحبت M : ولارتفع PK : واجب L - - الخلود في السماء ML : في العلو لحب الخلود K : في العلو إلى الخلود P - - [ 5 ] ولو لم تبق K : ولم تبق MLP - - على الأرض LPK : في الأرض M - - لخرب MK : وخرب LP - - [ 6 ] وإنما . . . قبل ML : ولكن الإنسان إنما تكون من PK - - الطبائع MPK : ناقص في L - - فهو لو ML : فيه ولو PK - - [ 7 ] أضعف . . . كثير PK : شر M : أسرع L - - الحيوان ML : الحيوان وأحقر PK - - [ 8 ] قهرها له PK : قهره لها ML - - وخضوعها له MLP : وخضوعه لها K - - ضعيفا مهينا MLP : محبنا K - - ولا ينسب M : فلا ينسب L : وفي بعض الأحيان عزيزا رفيعا فلا ينسب ( تنسب K : ) PK - - [ 9 ] الوهن ML : الوهن والذل PK - - إلى الطبيعة MPK : للطبيعة L - - بل للشئ MLP : بالنشء K - - الطبائع MLP : الطبائع الأربع K - - [ 10 ] للحيوان . . . الأربع M : للحيوان بالأربع طبائع L : للحيوان بأربع طبائع P : في الأربع الطبائع K - - لها MPK : له L - - ليست MK : والحيلة والهمة ليست LP - -