بلينوس الحكيم
424
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
المقالة السادسة في خلق الإنسان [ 1 ] باب في ابتداء الكلام على الإنسان [ 2 ] والآن أرجع إلى طبيعة الإنسان . قد أخبرت بعلّة الأجناس من [ 3 ] المعادن والنبات والحيوان ، والآن أقول على علّة الإنسان الذي هو أتمّ [ 4 ] الطبائع جوهرا وأحسنه منظرا وأعلاه خطرا ، وهو أقوى الجواهر [ 5 ] وأعدلها ، فلذلك صار مسلّطا عليها . [ 6 ] أقول لم صارت خلقة الإنسان مستوية ولم صار رأسه مدوّرا . [ 7 ] أقول : إنّ الإنسان إنّما صار هكذا الاجتماع الطبائع الأربع فيه واعتدالها ، [ 8 ] فصار صاعدا شبيها بطبيعة الهواء وصار ثقيلا شبيها بطبيعة الأرض ؛ [ 9 ] ولذلك صار الإنسان من بين الحيوان معتدلا . [ 10 ]
--> [ 1 - 2 ] المقالة . . . الإنسان M : ناقص في LPK - - [ 3 ] والآن . . . الإنسان ML : ناقص في PK - - [ 3 - 7 ] قد . . . أقول MPK : ناقص في L - - [ 3 ] من MP : الثلاثة من K - - [ 5 ] الطبائع جوهرا MP : الحيوان طبعا K - - [ 6 ] وهو أقوى M : وهو أقدم P : وجوهره أقدم K - - [ 7 ] أقول MP : فأقول K - - مدورا ML : في السماء ورجلاه ( ورجليه P : ) في الأرض كأنه العالم الأكبر ( ناقص في P : ) في الاعتدال PK - - [ 8 ] أقول . . . صار ML : أقول إنما صار هذا P : فأقول إنما صار هذا K - - [ 8 ] « اعتدالها » إلى ص 425 ، س 2 « اليبس » ML : باعتدال طبيعة النار وطبيعة الماء وطبيعة الأرض فاجتذب النار الهواء شكلهما ( أعلاه مصاعدا P : ) فرفعا رأسه إلى العلو واجتذبت الأرض والماء شكلهما وهي رجلاه ( شكلها P : ) فأحدراه إلى السفل ( فأحدرته سفلا P : ) فانتصب معتدلا ( فاعتدل منتصبا P : ) فلاعتدال الأجزاء لم يفرط بعضها على بعض فلم يفرط الهواء فيطيره إلى العلو كالطير ( فلم يفرط . . . كالطير K : ناقص في P : ) ولم تفرط الأرض ( فيه الأرض P : ) فتجذبه بقوتها فتكبه على الأرض ( أربع P : ) كالحيوان ذوات الأربع لكنها اعتدلت فيه فصار منتصبا رأسه في السماء ورجلاه في الأرض وصار أعدل الحيوان وأتمهم طباعا وما سواه من الحيوان ناقص ( منقوص P : ) PK - - [ 9 ] ثقيلا M : ناقص في L - - [ 10 ] ولذلك M : فلذلك L - -