بلينوس الحكيم
411
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
اتّسعت منافذه للحرارة الغالبة على طبائعه ؛ فلمّا بدأ يتكوّن الطّير ، [ 1 ] أصابه الحرّ فطار منه بخار من جميع أقطاره لشدّة الحرارة ، فتثقّب [ 2 ] أجمع ثقبا واسعة لكثرة البخار الطالع من شدّة الحرارة ؛ فلمّا ظهر الريش [ 3 ] في الطير صار كالشّعر في الحيوان . [ 4 ] لم صار ساق الطير دقيقا طويلا ؟ لقلّة الجزء الأرضىّ في الطّير [ 5 ] وليستعين به على الصّعود في الهواء ويكون أمكن له عند ضمّها إلى خلفه [ 6 ] لأنّ الطير لا يطير حتّى تكون رجلاه مضمومة إلى ذنبه أو يدخلها في [ 7 ] ريشه . والعلّة في ذلك أنّ الطبائع التي اجتمعت في طبيعة الطير في [ 8 ] المكان الذي تولّد فيه لمّا سخّنه الحرّ وأصابه الطّباخ فأخذ كلّ شكل [ 9 ] شكله اجتذب الهواء جزءه إلى العلوّ واجتذبت الأرض جزءها لأنّ [ 10 ] جزء الأرض في الطير ضعيف قليل ، فلذلك دقّ ساق الطير لقلّة اجتذاب [ 11 ] الأرض له ولأنّ ساق الطير هو من جزء الأرض . [ 12 ]
--> [ 1 - 4 ] اتسعت . . . الحيوان MLK : ناقص في P - - [ 1 ] للحرارة الغالبة MK : للحر الغالب L - - طبائعه MK : طبائعها L - - يتكون الطير K : فتكون الطير L : أن يتكون M - - [ 2 ] فطار K : طار L : فكان M - - فتثقب MK : فتثقبت L - - [ 3 ] واسعة MK : وواسعا L - - [ 4 ] صار MK : كان L - - [ 5 ] الجزء الأرض LK : جزء الأرض P : البرد M - - [ 6 ] وليستعين MPK : ليستعين L - - به MLK : ناقص في P - - [ 6 - 8 ] ويكون . . . ريشه MLK : ناقص في P - - [ 6 ] أمكن له ML : له أمكن K - - ضمها ML : ضمهما K - - [ 7 - 8 ] لأن . . . ريشه ML : في حال الطيران K - - [ 7 ] لأن M : ولأن L - - تكون . . . مضمومة M : يضم رجليه L - - [ 8 ] طبيعة الطير ML : طبيعته P : خلقته K - - [ 9 ] لما سخنه M : فلما سخنه L : سخنه P : سخنها K - - وأصابه MLP : وأصابها K - - [ 10 ] اجتذب ML : فاجتذب PK - - لأن M : ولأن PK : إلى أسفل لأن K - - [ 11 ] دق MPK : رق L - - ساق الطير MLK : ساقى الطير P - - [ 12 ] له MPK : ناقص في L - - هو من M : من PK : ناقص في L - -