بلينوس الحكيم
357
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وكذلك أقول : كما أمكن هذا أن يكون كذلك يمكن أن يكون القصب [ 1 ] الهندىّ على ما وصفت لقوّة التّربة وكثرة الحرّ يقبل الغذاء ويغلظ [ 2 ] وتشتدّ قوّته من استمداد اليبس المستجنّ فيه من يبس الشمس وحرّها ؛ [ 3 ] وكذلك الشمس هي في ذلك الإقليم أدوم حرّا وأشدّ سلطانا منها [ 4 ] في كلّ النّواحى لدّنوّها منهم ، فلذلك عظمت أشجارهم وقويت أدويتهم [ 5 ] وكذلك القصب الرطب الذي يعصر منه السّكّر [ 6 ] أقول : إنّ العكرش لمّا طلع من الأرض وهو رطب كان طعمه حلوا ، ثمّ [ 7 ] استمدّ إلى نفسه من الغذاء على قدر طبيعته وكان في معدنه الرطوبة ، [ 8 ] فلم يفرط عليه اليبس فيطيّر رطوبته فيصير قصبا يابسا كالقصب الفارسىّ [ 9 ] والبابلىّ ، لكنّه اعتدل عليه الحرّ بلينه وقبل الغذاء من الرطوبة ،
--> [ 1 ] أقول . . . يكون MK : أقول إن P : ناقص في L - - كذلك K : فذلك M - - [ 11 ] [ 2 ] على ما وصفت MLK : إنما يكون P - - لقوة M : بقوة LPK - - وكثرة M : وشدة LP : وبشدة K - - يقبل ML : وكثرة PK - - ويغلظ ML : ناقص في PK - - [ 3 ] وتشتد . . . فيه ML : وإفراط اليبس على طبيعته بما استمد PK - - وتشتد M : وبشدة L - - استمداد L : استدامة M - - اليبس M : الحر واليبس L - - [ 4 ] هي ML : ناقص في PK - - أدوم MLP : أشد K - - [ 5 ] النواحي MPK : النواحي غيرها L - - لدنوها LPK : ولدنوها M - - فلذلك MLP : ولذلك K - - [ 6 ] وكذلك . . . الرطب MPK : وأما القصب الحلو الرطب L - - [ 7 ] أقول MPK : فأقول L - - لما طلع MPK : له أطلع L - - وهو . . . حلوا MPK : في الأقاليم الذي تولّد فيه وهو رطب كان طبيعته حلوة L - - [ 8 ] معدنه MPK : معدن L - - [ 9 ] عليه MLK : ناقص في P - - فيصير ML : ليصير K : فصار P - - كالقصب الفارسي L : كقصب الفارسي MP : كالفارسى K - - [ 11 ] وقبل MPK : قبل L - -