بلينوس الحكيم
4
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
عليها الأسماء المختلفة لاختلاف الأعيان والصّور ؛ والجواهر [ 1 ] وإن كانت مختلفة بالتراكيب [ 2 ] فإنّها متّصلة منفصلة ، قابلة بعضها بعضا ، دافعة [ 3 ] بعضها بعضا ، منتقلة بعضها إلى بعض بائتلافها [ 4 ] واختلافها ، مستدعية أشكالها باتّصالها بها ودافعة أضدادها بخلافها لها . هذا سرّ العالم ومعرفة أصول الطبائع . وإنّما وصفت [ 6 ] علم تقابل الطبائع الأربع بعضها بعضا بالائتلاف والاختلاف ليكون علم ذلك أدبا [ 7 ] لمن نظر فيه ومهارة له ، فيكون عالما بتصرّف [ 8 ] الطبائع والكيانات عن جواهرها ومحكم التأليف الطبائع الأربع واختلافها [ 9 ] ، وحينئذ هو أقوى على علم علل الأشياء . وإنّما تكلّمت بهذا الكلام في ابتداء كتابي هذا [ 10 ] ليكون من فهمه [ 11 ] عالما بجوامع العلم ، فيستدلّ بعلم ذلك على علم سرائر الخليقة [ 12 ] ويدرك منه صنعة الطبيعة .
--> [ 1 ] والجواهر MPK : فالجواهر L - [ 2 ] بالتراكيب MP : بالتركيب LK - [ 3 ] دافعة . . . بعضا MLP : ناقص في K - - منتقلة MK : مؤتلفة L : مقلبة P - [ 4 ] بائتلافها واختلافها MLP : ناقص في K - - ودافعة MP : دافعة K : مدافعة L [ 6 ] وصفت LPK : وصفت لكم M - - الأربع . . . بعضا MP : الأربع K : علما علما بتقابل الطبائع الأربع بعضها بعضا L - [ 7 ] أدبا MLK : أدنى P - - ومهارة له MPK : ليله ونهاره لا يتركه L - [ 8 ] بتصرف . . . والكيانات M : بتصريف الكيانات P : بتصريف الكائنات LK - - جواهرها MPK : جوهرها L - [ 9 ] واختلافها MLP : ناقص في K - - وحينئذ هو M : حينئذ هو L : وهو حينئذ K : حينئذ يكون هو P - [ 10 ] كتابي هذا MLP : كتابي K - [ 11 ] فهمه LPK : تعلمه M - - العلم MLP : الأصول K - - بعلم ذلك MLP : بذلك K - [ 12 ] سرائر الخليقة MLK : سائر الخلقة P -