بلينوس الحكيم
260
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وكما قلت على الذّهب الذي هو من قسم الشمس ، كذلك أقول على النّحاس الذي هو من قسم الزّهرة . أقول : إنّ النّحاس إنّما ابتدأت خلقته ليكون ذهبا ، فعرضت [ 3 ] فيه الأعراض فصار نحاسا ؛ فلو سلم من الآفات لصار ذهبا ؛ [ 4 ] وربّما عرض له العارض وهو البرد والرطوبة لضعف الطّباخ [ 5 ] وقلّة الحرارة ، فيكون فضّة ؛ فلذلك قلت : إنّ النّحاس يكون [ 6 ] منه فضّة وذهب ، كما أنّ النحاس كان من الذهب والفضّة لأنّه [ 7 ] إنّما ابتدأت خلقته على الذهبيّة ، فعرض لها العارض فصار [ 8 ] نحاسا بالعارض . وربّما ابتدأ ليكون فضّة ، فإذا تصوّرت [ 9 ] الصورة عرض له اليبس ، فأقعده عن الفضّة فصار نحاسا . [ 10 ] وكذلك القمر في خلق الكواكب ، قد كان جرمه من نور الشمس [ 11 ]
--> [ 3 ] أقول MLP : فأقول K - - إنما ابتدأت MP : هو من قسم الزهرة وإن ابتدأ L : من قسم الزهرة وإنما ابتدأ في أول K - - خلقته ليكون MPK : خلقه أراد أن يكون L - - [ 3 - 4 ] فعرضت . . . نحاسا MPK : ناقص في L - - [ 4 ] نحاسا MK : نحاس L - - فلو MK : فإن P : والآن فإن L - - الآفات MLK : الأعراض P - - لصار P : صار LP : لكان K - - ذهبا MLK : ذهب P - - [ 5 - 6 ] وربما . . . فضة MLK : ناقص في P - - [ 5 ] له LK : فيه M - - وهو ML : من K - - لضعف ML : فيضعف K - - [ 6 ] وقلة ML : عنه لقلة K - - فلذلك قلت M : فلذلك قلنا L : فكذلك أقول PK - - [ 7 ] كما . . . كان من MPK : وقد عمل الحكماء فضة النحاس وذهبه L - - والفضة MPK : والفضة من النحاس L - - لأنه MK : وذلك P : وذلك أن خلقة النحاس K - - [ 8 ] خلقته L : الخلقة M : خلقة النحاس P : ناقص في K - - فعرض لها العارض P : فعرضت لها الأعراض K : ناقص في ML - - فصار M : فصارت LPK - - [ 9 ] بالعارض ML : ناقص في PK - - ابتدأ M : ابتدأت LPK - - ليكون LPK : ناقص في M - - [ 10 ] له MLP : لها K - - فأقعده MLP : فأقعدها K - - الفضية MKP : الفضة L - - فصار نحاسا ML : فصار نحاس P : فصارت نحاسا K - - [ 11 ] قد كان MPK : إنما كان K - - جرمه MLK : في جرمه P - - نور MLP : جرم K - -