بلينوس الحكيم

225

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

الأفلاك في أوّل الخلقة ، فكانت أجسادا بلا أرواح . [ 1 ] فلمّا تكوّنت الكواكب فيها وصارت لها بمنزلة الأرواح في [ 2 ] الأجساد اقتبست الأجساد الموات أنفسا حيّة ، فائتلفت [ 3 ] الأنفس بالأجساد ؛ وهي أنفس ضعيفة لضعف حركة الفلك [ 4 ] في ابتدائه . فلمّا اختلطت الأنفس بالأجساد تولّد منه النبات [ 5 ] « 5 » وأطلعه الحرّ على وجه الأرض لموضع الحركة . [ 6 ] فلمّا دار الفلك واشتدّ دورانه كثرت الحركات وائتلفت [ 7 ] الأنفس بالأجساد لكثرة الحركات وشدّتها ؛ وتمّ منه الحيوان ، [ 8 ] وصار مقبلا ومدبرا لكثرة حركته . [ 9 ] فتلك ثلاثة مواليد لا غيرها على مثال الأفلاك والكواكب [ 10 ] والحركات ، ولأنّى قلت في كتابي : إنّ ما في السّماء هو المدبّر [ 11 ] لما في الأرض ، وإنّ الطبيعة العليا هي ألطف جوهرا وأتمّ نماء . [ 12 ]

--> [ 1 ] أجسادا PK : أجسادا ضعيفة M - - [ 2 ] فيها MPK : في الأفلاك L - - وصارت K : فصارت L : صارت MP - - الأرواح MLK : الأنفس P - - [ 2 - 3 ] في الأجساد MLP : للأجساد K - - [ 3 ] فائتلفت MLK : فانتقلت P - - [ 4 - 5 ] بالأجساد . . . بالأجساد MPK : الأجساد واختلطت بها L - - [ 4 ] أنفس MK : أنفسا P : وهو تصحيف - - [ 5 ] تولد منه P : تولد منهما M : كان منه K : فكان فيها L - - [ 6 ] وأطلعه MPK : وأطلع L - - لموضع حركته MP : ناقص في LK - - [ 7 ] فلما . . . دورانه MPK : بكثرة الحركات ولشدة دوران الفلك L - - [ 7 - 8 ] كثرت . . . وشدتها MP : وقوى بكثرة الحركات تم من ائتلاف الأنفس والأجساد بكثرة الحركات وقوتها K : كثرت الحركات L - - [ 7 ] ائتلفت M : انتقلت P - - [ 8 ] وتم منه M : تم منه P : فتم منها L : ناقص في K - - [ 9 ] وصار LPK : فصار K - - لكثرة M : بكثرة LPK - - [ 10 ] ثلاثة MK : ثلاث LP - - [ 11 - 12 ] هو المدبر لما MLK : يدبر ما P - - [ 12 ] وإن MPK : ولأن L - - وأتم نماء L : وأتم تماما K : ناقص في MP - - ( 5 ) « منه » : أي من الاختلاط .