بلينوس الحكيم
170
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
الخلق بكرامة منّ الله لهم على غيرهم ؛ وجعلهم مسلّطين على [ 1 ] كلّ نشوء يستحبّون منه ما شاءوا ، وهم كأنّهم أرباب في [ 2 ] أفاعيلهم يعملون الربّانيّين يقيسون الأشياء ويعملون الأعاجيب ، [ 3 ] وذلك بعون الله لهم على ما خلق لهم ، وهم الذين ذكرت [ 4 ] من فضيلتهم على الأشياء . فلمّا كان هذا هكذا كان الروحانيّون [ 5 ] المتّصلون بعطاردهم موكّلون بصغارهم على النّشوء [ 6 ] كمثل النبات وعلى التأديب ، ومن أجل ذلك سمّى عطارد [ 7 ] باسم الكاتب ، فقيل لعطارد من بين الكواكب : كاتب ، [ 8 ] لهذه العلّة .
--> [ 1 - 2 ] الخلق . . . وهم ML : ناقص في K - - [ 1 ] مسلطين على M : أئمة L - - [ 2 ] نشوء M : خلقة منهم في طبيعتها على ما تقدمت L - - [ 2 ] « يستحبون » إلى ص 171 ، س 12 « عليه » M : وفي نسخة L هنا نص وهو عبارة عن تكرر ما جاء في الأصول الأخر في ص 154 ، س 5 إلى ص 156 ، س 6 - - [ 2 ] منه ( يقتضيه السياق ) : منها M - - [ 3 ] أفاعيلهم M : أفاعيلهم العجيبة K - - الربانيين M : بالتدبير K - - وذلك M : ناقص في K - - [ 4 ] خلق . . . الذين M : حولهم فهم كالذي K - - [ 5 ] فلما M : ولما K - - [ 6 ] هم K : وهم M - - [ 7 ] كمثل M : مثل K - - وعلى التأديب M : ناقص في K - - سمى K : قسم M - - [ 8 ] باسم K : في قسم M - - لعطارد M : له K - - كاتب M : كاتبا K - -