بلينوس الحكيم
145
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
أنّ فلك المرّيخ أصفر أخضر أحمر لون الذّهب ، وفلك الشمس أبيض أغبر [ 1 ] مذهّب ، وفلك المشترىّ أبيض أغبر ، وفلك كيوان أغبر أحمر لون الياقوت ، [ 2 ] وفلك عطارد أصفر أخضر مذهّب أحمر مختلط من كلّ لون ، وكذلك فلك [ 3 ] الزّهرة ، وفلك القمر أخضر أبيض مرقّط . وإنّما صار فلك زحل أحمر لأنّه [ 4 ] أشدّ الأفلاك حرّا ، وصار أغبر لأنّه متجسّد صاف مثل الياقوت كما ذكرنا ، [ 5 ] وهو أصفى الأفلاك وأنورها . ثمّ ما يليه على قدر ذلك . حتّى ينتهى إلى سماء الدّنيا ؛ فتغيّرت ألوانها على قدر تغيّر حرّها وكثرة رطوبتها ويبسها [ 7 ] الذي فيها [ 8 ] واستمرّ كوكبها فيها واعتادها ، فوافق ما لطف من طبائعها فكان ذلك [ 9 ] هو طبيعته ؛ فكان كلّ نجم في سماء من السماوات هو الممسك لها وهي الممسكة له [ 10 ] وكان لها بمنزلة الروح في الجسد الذي لولا الروح لفسد الجسد ونتن وبلى [ 11 ] وتباين ، ولولا الجسد لم تقم الروح فيه ولصار معدوما حتّى يتلاشى ؛ [ 12 ] فيكون فناؤه من قبل فقدان جسده . [ 13 ]
--> [ 1 ] أبيض LPK : ناقص في M - - [ 2 ] أبيض PK : ناقص في ML - - [ 3 ] أصفر LPK : ناقص في M - - [ 4 ] مرقط LPK : مستحبك صاف مرقط M - - صار MLK : كان P - - [ 5 ] متجسد LPK : مستحبك M - - [ 7 ] سماء L : السماء MPK - - فتغيرت LPK : فتتغير M - - تغير MLP : شدة K - - حرها MPK : جوهرها L - - ويبسها MK : أو يبسها P : ونفسها L - - [ 8 ] الذي MPK : التي L - - [ 9 ] واعتادها MK : فاعتادها LP - - فكان MPK : فكل L - - [ 10 ] هو طبيعته P : هو طبعه K : هو طبيعتها M : هي طبيعة L - - فكان LPK : كان M - - من السماوات MLP : ناقص في K - - هو MPK : وهو L - - المسك MLK : الماسك P - - [ 11 ] وكان LPK : فكان M - - في الجسد MLP : للجسد K - - لفسد L : فسد MPK - - ونتن LPK : ناقص في M - - [ 12 ] فيه M : ناقص في LPK - - ولصار معدوما MLP : ولصارت معدومة خفية K - - يتلاشى MP : تتلاشى K : يبلى L - - [ 13 ] فناؤه MLP : فناؤها K - - جسده M : الجسد L : ضده P : جسدها K - -