بلينوس الحكيم
128
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
ثمّ اجتمع إلى بهرام أيضا كما اجتمع إلى الكوكبين الآخرين في السماء [ 1 ] الخامسة ؛ فانفرق وجرى على نحو ما جرى الذي قبله فانفرق فرقتين ؛ [ 2 ] فكان له أثران فسمّى ذانك الأثران الحمل والعقرب ، فالحمل حارّ يابس [ 3 ] والعقرب بارد رطب وهما بيتا المرّيج . [ 4 ] ثمّ إنّ الشمس قويت على ما وصل إليها ، فأكلته لقوّتها ، فزادها [ 5 ] ذلك قوّة . فلم يجتمع إليها من الفضول شئ إلّا أنّه خرج من نفسها فضل [ 6 ] كما خرج من فضول الكواكب التي فوقها . فانحدر ولم يفترق لأنّه جوهر [ 7 ] واحد ، فكان له أثر فسمّى ذلك الأثر الأسد وكان حارّا يابسا من طبيعة [ 8 ] الشمس ، فكان ذلك بيتها . وإنّما لم يأخذ هذا ناحية مجرى الكواكب العالية [ 9 ] وصار في الناحية الأخرى ، لأنّ تلك الكواكب كانت زائلة إلى تلك الناحية [ 10 ] وكانت الشمس في وسط السماء زائلة أيضا قليلا إلى هذه الناحية . [ 11 ]
--> [ 1 ] بهرام ML : المريخ PK - - أيضا M : ناقص في LPK - - [ 2 ] فانفرق فرقتين M : وانفرق فرقتين L : وانفرق فرقين P : ناقص في K - - [ 3 ] فسمى MPK : سمى L - - ذلك MK : ذلك LP - - الأثران MPK : الأثرين L - - فالحمل ML : وهما بيتا المريخ الحمل PK - - [ 4 ] وهما بيتا المريخ ML : ناقص في PK - - [ 5 ] فأكلته MLP : فأحالته K - - لقوتها MP : بقوتها LK - - [ 6 ] فلم يجتمع MPK : فلم يجمع L - - إليها M : عندها LPK - - الفضول MLP : فضول المادة K - - إلا أنه LPK : لأنه M - - من نفسها MLP : منها K - - [ 7 ] فضول MLP : سائر K - - فانحدر MLP : فرقى كما رقت سائر فضول الكواكب K - - ولم يفترق MPK : فلم يتفرق K - - [ 8 ] فسمى MPK : سمى L - - من MLP : مثل K - - [ 9 ] لم يأخذ PK : يأخذ M : أخذها L - - هذا ناحية P : هذا من ناحية M : ناحية LK - - [ 10 ] وصار MPK : فصار L - - في K : في هذه MLP - - الكواكب MLP : الكواكب العالية K - - [ 11 ] وكانت . . . الناحية MLK : ناقص في P - - الشمس MK : ناقص في L - - وسط السماء MK : وسطها L - -