بلينوس الحكيم
122
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
في السماء السابعة . واجتذب منه الفلك الأعلى على قدر قوّته وصار النور للفلك [ 1 ] بمنزلة الرّوح وصار الفلك له بمنزلة الجسد . وسمّى ذلك النور الذي في [ 2 ] الفلك الأعلى زحل . « 3 » ثمّ إنّ ما اجتمع في السماء السادسة ، عاد على ما كان عليه كما ذكرنا [ 4 ] من أمر الأوّل ، لأنّ الجوهر واحد ، ولكنّه لطف واستدار كما قلت ، ثمّ امتدّ [ 5 ] واستطال . فلمّا بقي آخره أسخنته أيضا السماء السادسة دون السّخونة [ 6 ] التي أسحنته السماء السابعة وأيبسته يبسا دون اليبس الذي أيبسته السماء [ 7 ] السابعة ، فانقطع اليبس كما انقطع كيوان . فلمّا انقطع خلق منه خلق عظيم [ 8 ] وسمّى ما اجتذب الفلك السادس المشترىّ . [ 9 ] ثمّ اجتمع ما سفل من ذلك النور في السماء الخامسة فسخن ، ثمّ تدلّى [ 10 ] واستطال على هيئة الكوكبين الأوّلين ، ثمّ انقطع واجتمع كما اجتمع زحل [ 11 ]
--> [ 1 ] في السماء السابعة LPK : السابعة فصار فيه M - - [ 1 - 2 ] الفلك . . . له MPK : ناقص في L - - [ 2 ] الفلك له M : له الفلك PK - - [ 4 ] على MLP : إلى K - - [ 4 - 5 ] كما . . . الأول MLP من الأمر الأول كما ذكرنا K - - [ 5 ] أمر ML : الأمر P - - لطف MPK : لطيف L - - واستدار MK : فاستدار LP - - [ 6 ] بقي MPK : بلغ L - - السادسة دون LPK : ومن M - - السخونة M : السخون LP : الإسخان K - - [ 7 ] التي M : الذي LPK - - أسخنته MK : أسخنت LP - - وأيبسته يبسا MK : ويبسته L : ويبسه ليس P - - أيبسته السماء MK : أيبسته L : أيبست P - - [ 8 ] فانقطع MPK : انقطع L - - اليبس MLP : باليبس K - - خلق MPK : كيوان خلق L - - خلق عظيم MK : خلقا عظيما LP - - [ 9 ] ما . . . السادس MLP : ناقص في K - - الفلك ML : ناقص في P - - [ 10 ] ثم LPK : ثم لما M - - تدلى LPK : نزل M - - [ 11 ] واستطال MPK : فاستطال L - - واجتمع MK : فاجتمع LP - - زحل PK : كيوان L : ناقص في M - - ( 3 ) « زحل » : زائدة على هذه الكلمة في نسخة باريس رقم 2301 ، ص 23 آ ما يلي وأما النور المتبدد الذي امتلأت منه السماء الثامنة بإذن مدبر الكل ومبدع الجميع فكان منها صورا مختلفة وأشكالا متباينة .