بلينوس الحكيم
99
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
الخير كلّه واحدا لا اختلاف فيه ولا يضرّ بعضه ببعض ؛ فلم لم يهلك [ 1 ] صاحب الخير صاحب الشر فيريح خلقه منه ؟ فإن كان لم يعجزه وأراد [ 2 ] تركه ، لقد أراد الشرّ ولئن كان لم يرد تركه وأعجزه ، إنّه لعاجز عن خلقه أن يمنعهم الشرّ - تعالى الله عن هذه المقالة علوّا كبيرا ! [ 4 ] تمّت المقالة الأولى من كتاب بلينوس في إثبات التّوحيد [ 5 ] بحمد الله وعونه وصلّى الله على محمّد نبيّه وعلى آله وسلّم لسليما . يتلوها في الثانية القول على الآثار العلوية .
--> [ 1 ] واحدا MLK : واحد P - - ولا يضر MPK : فلا يضر L - - ببعض MPK : بعضا L - - فلم لم يهلك LP : فلو لم يهلك M : فلم لا يهلك K - - [ 2 - 3 ] وأراد . . . لم يرد تركه MPK : وإذا تركه يقدر إذا الشر وكان لم يدركه L وهو تصحيف - - [ 4 ] الشر M : ناقص في LPK - - الله عن M : الواحد عن L : الله الواحد من P : الله الواحد القهار عن K - - علوا كبيرا M : وسبحانه من قولهم ما أعظمه فلا تتبعوا الجاهلين LP : وسبحانه تنزيها عن قولهما ما أعظمه فلا تتبعوا الجاهلين K - - [ 5 - 7 ] تمت . . . العلوية M : انقضى القول في الخالق والرد على من خالفه فهذا صدر ما يبدأ به القس القسيس المسكين بالرحمة كتاب بلينوس الحكيم الذي سماه الجامع للأشياء P : تم الكتاب في الخالق عز وجل وهذا ما راد به القس من ترجمة كتاب بلينوس الذي سماه الجامع للأشياء L : انقضاء القول في الخالق والرد على من خالف الحق فهذا صدر ما ابتدأ به القس من شرح كتاب بلينوس الحكيم الذي سماه الحاوي للأشياء K - -