بلينوس الحكيم
97
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
فلئن كان صاحب الخير فعل الخير ، ثمّ لم يمسكه وضيّعه حتّى عرض فيه [ 1 ] صاحب الشّرّ كما زعمتم ، لقد كان صاحب الخير إذا عاجزا إذ عجز عن أن يحفظ [ 2 ] ما خلق . وإن كان هو الذي أدخل خيرا في الشّرّ كما زعم بعضكم أنّه أراد بذلك [ 3 ] الخير ليكسر الشّرّ فلم يقو ، قلنا : لم ترك صاحب الشّرّ صاحب الخير أن [ 4 ] يخلط خلقه بخلقه ، أعجز عنه فلم يقو على حفظ ما خلق أن يضرّ به [ 5 ] ضدّه من الخير ، أعجزه أم جهله ؟ قالت هذه الطائفة : لم يعجزه ولم يجهله ، [ 6 ] ولكنّه لم يرده ؛ قلنا لهم : فقد وصفتموه بما وصفتم به خالق الخير [ 7 ] من القدرة والعلم ؛ فاخبرونا عن القدرة والعلم أشرّ هما أم خير ؟ [ 8 ] فإن قالوا : إنّهما شرّ ، فقد وصفوا خالق الخير بفعل الشرّ ، وإن قالوا : [ 9 ] خيرا ، فقد وصفوا صاحب الشرّ بفعل الخير . [ 10 ]
--> [ 1 ] فلئن كان صاحب الخير P : فلئن كان صاحب السيئات وصاحب الخير M : فإن كان صاحب L : فإن كان صاحب الخير K - - لم يمسكه MPK : لم يملكه L - - وضيعه MK : وضعه L : وصنعه P - - [ 2 ] صاحب . . . صاحب MLP : الشر فصاحب K - - إذ عجز عن M : إذ عجز K : إذا عجز L : أو عجز P - - [ 3 ] وإن كان MPK : فإن كان L - - خيرا M : الخير L : خيره PK - - زعم بعضكم MLP : زعمتم K - - بذلك ML : صاحب K : ناقص في P - - [ 4 ] فلم يقو MK : فلا يقوى LP - - لم ترك M : فلم ترك LP : فلم يزل K - - الشر . . . الخير MLP : الخير بصاحب الشر K - - [ 5 ] عنه MLP : عنه صاحب الشر K - - [ 6 ] ضده . . . أعجزه M : ضده من الخير P : مدة من الخير أعجزه L : الخير K - - الطائفة MPK : طائفة L - - [ 7 ] لم يرده MPK : يريده L - - لهم LPK : له M - - [ 8 ] أشرهما MLK : أشر هو P - - [ 9 ] إنهما MLP : هما K - - [ 9 - 10 ] فقد . . . خيرا MLP : ناقص في K - - [ 10 ] خيرا ML : إنهما خير P - - بفعل الشر MLP : بجهل لا بعلم وبعجز لا بقدرة K - -