بلينوس الحكيم

84

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

أن يعلم كلّ ما كان ، فليس هو إذا مخلوق ، ذلك لتناهى السّوس [ 1 ] في السّوس لأنّ لسوس الذي [ 1 ] هو سوس لا سوس ولا سوس سوس [ 2 ] ولا سوس لا سوس كما ذكرنا . وإن قالوا : لم نقل : يعلم كلّا ، بل : يعلم [ 3 ] بعضا ما ناله بعلمه وعقله ، قلنا : فلا يعدو أن يكون ما علم وقدر عليه من ذلك وملكه أن يملكه ويعلمه ويقدر عليه ما دام [ 5 ] موجودا ، ثمّ لا يقدر عليه ولا يعلمه ولا يملكه إذا لم يكن موجودا . فإن كان هذا هكذا فإنّ علمه وملكه وقدرته إلى وقت معلوم . ثمّ ينقضى ذلك كلّه ، فإن كان ينقضى إلى وقت معلوم ويملك [ 8 ] ولا يعلم . فمن فعل بذلك الفعل هذا حتّى جعل الرّجل المالك [ 9 ] القادر العالم على أمر لا يقدر عليه ولا يعلمه ولا يملكه ؟ فإن كان [ 10 ] الخالق فعل ذلك به قيل له : يفعل الخالق - تبارك اسمه - بما لا يقدر عليه ولا يعلمه ولا يملكه ، إذ كان علمه وملكه وقدرته هو والمخلوق [ 12 ]

--> [ 1 ] كل M : أن كل L - - مخلوق M : مخلوقا L - - لتناهى L : التناهي M وهو تصحيف - - [ 2 ] لأن L : ألا M - - لسوس M : ناقص في K - - لا سوس L : ولا سوس M - - [ 3 ] ولا سوس لا سوس L : ولا سوس إلا سوس سوس M - - [ 5 ] وقدر عليه L : يعدو M وهو تصحيف - - وملكه L : وملك M - - ويقدر M : فقدر L - - [ 8 ] كله M : كل عنه L - - معلوم M : ناقص في L - - [ 9 ] بذلك الفعل هذا M : ذلك الفعل بهذه L - - [ 10 ] لا يقدر . . . يعلمه M : ألا يقدر عليه ويعلمه L - - [ 12 ] إذ كان M : إذا كان L - - والمخلوق M : المخلوق L - -