أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
89
طبائع الحيوان البحري والبري
لها زبانتان « 1 » « 8 » ، فإنها « 9 » عدمت الزبانتين لكثرة أرجلها « 2 » ، فصار نشوء الطبيعة في الرجلين « 3 » . وللقارديس « 10 » أرجل كثيرة ، لأنها تعوم ، وليست تسير على رجليها « 4 » . فأما الأعضاء التي في ناحية رؤسها « 11 » وظهورها « 12 » فبعضها « 13 » موافقة لقبول الماء وإخراجه . وتلك « 14 » النغانغ « 5 » كثيرة التشبك « 6 » « 15 » ، وهذه الأعضاء « 7 » في الإناث
--> ( 8 ) زبانتان : زبانتين ل ، م ( 9 ) فإنها : وانما ل ( 10 ) للقارديس : للمقوسير م : للمقوسين ل ( 11 ) رؤسها : + فاظهر ل ( 12 ) وظهورها : + أبين ل ( 13 ) فبعضها : وبعضها ل ( 14 ) تلك : + الأعضاء ل ، م ( 15 ) النغانغ كثيرة التشبك : هي لها كالاذان وهي كثيرة التشبك ل ( 1 ) مخالب ( 2 ) ( 3 ) لاحظ ترجمة بكلمة نشوء . : ماض تام مبنى للوسيط لأن الفعل قد طرح عنه صورة المبنى للمعلوم ويمكن ترجمة الفعل هنا بيفنى . ( 4 ) لم يدرك المترجم أن ما يقوله هنا متناقض ، فكيف يكون لها أرجل كثيرة ولا تستطيع السير ، والطبيعة عند أرسطو لا تفعل شيئا باطلا . وأرسطو طبعا يعنى أنها تستطيع الأمرين : العوم والمشي سواء يسواء . غير أن للترجم عذره فالتركيب اليوناني في هذا الموضع غريب وكان يمكنه أن يقول ، أعنى المترجم العربي : ليس عومها بأكثر ( أو بأقل ) من مشيها . قارن ترجمة بيرلوى : -