أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
49
طبائع الحيوان البحري والبري
ويعرض هذا العرض للحيوان الذي ذكرنا لأنه ليس له دم . وكذلك يعرض لغيره من الحيوان ، أعنى انه إذا جزع سهل بطنه والقسي الفضلة . ومن الحيوان ما إذا جزع سالت الفضلة ، أعنى « 8 » التي في مثانته . وذلك يعرض له باضطرار ولحال « 9 » الجزع كما يعرض الحيوان الذي يخرج الفضلة من مثانته إذا فزع « 10 » . والطباع تستعمل هذه الفضلة لحال السلامة والمعونة . ومن أجل هذه العلة للسراطين « 1 » « 11 » والحيوان « 12 » اللين الخزف وللحيوان الذي يشبه الحيوان الذي يسمى قارابوا « 2 » أسنان في « 13 » أول مقاديم « 14 » الأسنان وبينهما « 15 » العضو الذي يشبه اللسان « 16 » ، كما قلنا فيما سلف ، ثم الفم ، وبعد الفم معدة صغيرة بقدر عظم الأجساد وقياس صغيرها إلى كبيرها « 3 » . وبعد المعدة بطن وفيه أسنان أخر موجودة في بعض السراطين
--> ( 8 ) أعنى : سقطت من ل ( 9 ) ولحال : لحال ل ( 10 ) إذا فزع : + وكما أنه إذا خلف الناس تنطلق بطونهم ل ( 11 ) للسراطين : السراطين م ( 12 ) وللحيوان : والحيوان ل ( 13 ) في : من ل ( 14 ) مقاديم : مقادم م ( 15 ) وبينهما : فبينهما م ( 16 ) اللسان : كتب أولا : المنثار ؟ ؟ ؟ ، ثم كتب كتب فوقها : اللسان م ( 1 ) السراطين ( 2 ) قارابيا ( 3 ) : برغم أن ، انظر طبعة لويب ص 322 ، ه 1 ، وضعها بين قوسين ، إلا أنها موجودة في الترجمة العربية : وقياس صغيرها إلى كبيرها .