أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

47

طبائع الحيوان البحري والبري

الأرجل « 1 » والحيوان الذي يسمى باليونانية طاوثيداس لهما « 8 » منى « 2 » في الناحية العليا على العضو الذي يسمى باليونانية « 9 » موسيطيس « 3 » « 10 » . فأما الحيوان الذي يسمى سيبا فله هذه الفضلة « 4 » أسفل قريب من البطن ، لأن هذه الرطوبة فيه أكثر ، لأنه يستعملها « 11 » فيما ذكرنا آنفا . وإنما « 12 » يعرض له « 13 » ذلك لأن أكثر مأواه وتدبير حيويته « 14 » في قرب البر ، وليس له معونة أخرى ، مثل المعونة « 15 » التي « 16 » للحيوان الكثير الأرجل ، أعنى التفليس « 5 » « 17 » الذي في رجليه ، فإنه يلزم ويتشبك بذلك التفليس بجميع ما يدنو منه . فللحيوان الكثير الأرجل موافقة « 18 » هذه الأعضاء « 19 » التي تشبك بها « 6 » وتغير اللون « 7 » الذي يعرض له لحال الجزع كما « 20 » يعرض « 21 » له خروج العنى من الجزع أيضا .

--> ( 8 ) لهما : سقطت من م ( 9 ) باليونانية : سقطت من ل ( 10 ) موسيطيس : مسطس ل ( 11 ) لأنه يستعطها : لا يستعملها ل ( 12 ) وإنما : + ذكرنا ما ل ( 13 ) له : + من ل ( 14 ) حيويته : حياته ل ( 15 ) المعونة : معونة م ( 16 ) التي : الذي م ( 17 ) التفليس : + الذي في رجليه ل ( 18 ) موافقة : + في ل ( 19 ) الأعضاء : + بهذه الأعضاء ل ( 20 ) كما : أيضا ل ( 21 ) يعرض : ويعرض ل ( 1 ) الكثير الأرجل - ( 2 ) منى - ( 3 ) موسيطيس - ( 4 ) الفضلة - ( 5 ) التفليس - ( 6 ) الذي في رجليه . . . التي يتشبك بها - زيادة شارحة . ( 7 ) من تغير اللون يقول ص 114 ، ه 2 أن أرسطو لم يشرقط إلى تغير الألوان في كتابه تاريخ الحيوان .