أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

46

طبائع الحيوان البحري والبري

كل الجسد أيضا مقوم من اللحم اللين « 4 » . وأعضاء هذا الحيوان على مثل هذه الحال للعلة التي هي فهمي ، أعنى العلة التي من أجلها يكون على مثل هذه الحال « 5 » ، يكون / في الطير لأنه لا يمكن أن يطحن « 6 » ولا يلين الطعم شئ « 7 » من هذا الحيوان البتة . ومن أجل ذلك صار « 8 » خلقة الحوصلة قبل البطن . ولهذا الحيوان رطوبة « 1 » المنى في وعاء صفاقى « 9 » لحال السلامة والمعونة . وذلك الوعاء لاصق بالمكان الذي منه مخرج الفضلة التي تخرج من المعى التي « 10 » تلى البطن حيث العضو الذي يسمى انبوبا « 2 » « 11 » وهي « 12 » معا تلى ناحية الظهر . وهذا العضو في جميع الحيوان الذي يسمى باليونانية مالافيا وخاصة في الذي يسمى سبيا ، فإنه فيه كبير . وإذا فزع هذا الحيوان ، أخرج « 13 » الرطوبة « 14 » السوداء وصيرها « 15 » مثل سياج « 3 » وحائط حول « 16 » جثته ، لأنه يكدر بها الماء « 17 » . فالحيوان « 18 » الكثير

--> ( 4 ) اللحم اللين : لحم لين ل ( 5 ) الحال : + خ فإنه ليس يوجد شئ من الطير يطعن الغذاء ل ( 6 ) يطحن : يطير وكتب فوقها يمضغ ل ( 7 ) شئ : لشى ل ( 8 ) صار : صارت ل ( 9 ) صفاقى : سفاقى ل ( 10 ) التي : الذي ل ( 11 ) انبوبا : أنبوب ل ( 12 ) وهي : وهو ل ( 13 ) أخرج : سقطت من ل ( 14 ) الرطوبة : فالرطوبة ل ( 15 ) وصيرها : يصيرها ل ( 16 ) حول : على ل ( 17 ) يكدر بها الماء : يلبدها بالماء ل ( 18 ) فالحيوان : والحيوان ل ( 1 ) ولهذا الحيوان رطوبة : لا توجد في النص اليوناني . ( 2 ) أنبوبة - ( 3 ) سياج -