أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
33
طبائع الحيوان البحري والبري
ولذلك تكون أكباد الذين ليس لهم مرة جيدة « 6 » الألوان وهي في كل الأكل « 7 » أحلى « 8 » من غيرها ، بقدر قول القائل « 1 » . وإذا كانت « 9 » لشئ من الحيوان مرة يوجد جزء الكبد الذي تحت المرة « 10 » حلوا جدا . فأما إذا كان تقويم المرة من ( دم ) نقى « 11 » ، قليل فالفضلة تكون على خلاف ذلك الغذاء « 2 » ، لأنه ينبغي « 12 » أن يكون مزاج الفضلة مخالفا « 13 » لمزاج الغذاء . ولذلك صار « 3 » : المر ضدا للحلو « 14 » . والدم الصحيح « 15 » حلو . فهو بين من الحجج التي احتججنا « 4 » « 16 » أن خلقة المرة ليست لحال شئ « 5 » ، بل هي فضلة تنقية .
--> ( 6 ) جيدة : جيدى ل ( 7 ) الأكل : الأكباد ل ( 8 ) أحلا ، أحلى م ( 9 ) كانت : كان ل ( 10 ) المرة ، للمرة م ( 11 ) نقى : تنقية ل ( 12 ) لأنه ينبغي : لأنه لا ينبغي ل ( 13 ) مخالفا : مخالفة ل ( 14 ) ضد للحلو : ضد الحلو ل ( 15 ) الصحيح : صحيح م / / الصحيح : + هو ل ( 16 ) احتججنا : + بها ل ( 1 ) بقدر قول القائل : يقابلها في النص اليوناني : - الترجمة غير دقيقة . ( 2 ) ترجمة خاطئة لقول أرسطو ، 677 أ 25 - 26 : قارن ترجمة ص 109 : فأرسطو يريد أن يقول : إن كان الدم أقل نقاء ، فعند تنقيته بواسطة الكبد تتخلف عنه المرة . ( 3 ) ولذلك صار : تعبير ركيك وليس في الأصل اليوناني غير كلمة : . ( 4 ) من الحجج التي احتججنا : زيادة لا مقابل لها في الأصل اليوناني . ( 5 ) انظر هامش 1 ، ص 31 .