أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
19
طبائع الحيوان البحري والبري
ويصف أرسطو في الفصل الثالث عشر طرق التنفس في الحيوان مشيرا إلى كتاب خاص في هذا الموضوع وموضحا عمل الخياشيم في الأسماك . وفي هذا الفصل إشارات إلى ممارسة أرسطو للتشريح الذي لم يكن محرما إلا على جسد الإنسان حيا وميتا . ويختم أرسطو الفصل الثالث عشر بوصف الحيوان الذي يسمى باليونانية فوقى والخطاف . ففوقى يشارك الحيوان البرى والمائي ، أما الخطاف فهو مشترك بين الطير البرى والمائي . وفي الفصل الرابع عشر وهو نبذة قصيرة تأتى في آخر الكتاب الرابع ونهاية كتاب أجزاء الحيوان يصف أرسطو النعامة التي تعيش في ليبيا ، وهي طير وليس بطير . فلها جناحان ، والأجنحة من خصائص الطيور . ولكن خلقتها تشبه خلقة حيوان ذي أربع أرجل . وبذا يكون أرسطو ، كما ذكر هو نفسه ، قد وصف حال الأعضاء على اختلافها وبين العلة التي من أجلها صار كل واحد منها ، موضحا كل جنس على حدة . * * * ولا أترك هذه المقدمة قبل أن أقدم شكري للسيد الأستاذ الدكتور محمود الشنيطى رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب سابقا الذي أتاح لي الحصول على المخطوطات والاطلاع على كنوز دار الكتب والوثائق القومية .