أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

155

طبائع الحيوان البحري والبري

تنتفع برفع رؤوسها لو لم تكن قوية على أن تحركها إلى خلف . وفي هذا الحيوان العضو الذي يلائم الصدر . وليس لشئ من هذا الصنف ثديان ، لا في هذا العضو الملائم للصدر ، ولا في سائر الجسد . وليس يوجد ثديان في شئ من الطير ، ولا « 3 » في شئ من أصناف السمك أيضا ، وعلة ذلك من قبل أنه ليس لها لبن أيضا « 4 » . وإنما الثدي مثل وعاء قابل « 5 » للبن . فليس « 6 » لشئ من هذا الحيوان ولا لصنف الحيوان الذي يبيض بيضا لبن البتة « 7 » ، وإنما تكون الرطوبة اللبنية « 8 » في البيض . فأما الحيوان الذي يلد حيوانا فله لبن ولذلك أنه ليس له بيض . « 1 » وسنوضح قولنا في ذلك ونلطفه في الأقاويل التي وضعنا في ولاد وكينونة الحيوان . فأما حال انثناء « 9 » أجسادها فقد وصفنا في الأقاويل التي وضعنا على سير الحيوان بقول عام « 2 » .

--> ( 3 ) ولا : ولان ل ( 4 ) أيضا : سقطت من ل ( 5 ) قابل : قبول م ( 6 ) فليس : وليس ل ( 7 ) لبن البتة : سقطت من ل ( 8 ) اللبنية : البنية م ( 9 ) انثناء : سى م : اسى في هامش م : ثنى ل ( 1 ) أرسطو 692 أ ، 10 : اضطربت الترجمة في كلا المخطوطين ، ومن الصعب جدا إصلاح النص العربي غير أن أرسطو يقول إنه لا لهذا الصنف ولا لأي طراز مما لا يعد حيوانا ولودا بحق لبن ولهذا فهو يبيض بيضا . . . قارن ترجمة بيرلوى : ( 2 ) عن هذين الكتابين انظر ص 6 مقدمة ه رقم 4 ، 5 فيما مر في هذه الرسالة .