أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
10
طبائع الحيوان البحري والبري
من قلم يحيى بن البطريق الذي يقول عنه ابن النديم في كتابه الفهرست ، طبعة فلوجل ، ص 251 ، إنه نقله إلى العربية . ويقول القفطي ، تاريخ الحكماء ، طبعة ليبسك ، 1320 ه ، ص 379 ، عن ابن البطريق : يوحنا ابن البطريق الترجمان مولى المأمون كان أمينا على الترجمة حسن التأدية للمعاني ، ألكن اللسان في العربية . ويقول ابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء ، المطبعة الوهابية ، 1882 م ، ح 1 ص 205 ، عن ابن البطريق ما يلي : « يحيى بن البطريق : كان في جملة الحسن بن سهل . وكان لا يعرف العربية حق معرفتها ، ولا اليونانية ، وإنما كان لطينيا يعرف لغة الروم وكتابتها ، وهي الحروف المتصلة لا المنفصلة اليونانية القديمة . وكثرة الأخطاء التي جاءت في الترجمة العربية التي وصلت إلينا ، وعدم استقرار المصطلحات العربية فيها ، وكثرة ترديد الأسماء اليونانية لصنف الحيوان ، مما يؤيد نسبة هذه الترجمة إلى ابن البطريق الذي كان ألكن اللسان في العربية ، أو كان لا يعرف العربية حق معرفتها . أما ابن زرعة فقد قال عنه ناقد لا يكيل المدح جزافا ، إنما القدح على لسانه أقرب من المديح ، ونعنى به أبا حيان التوحيدي ، في كتابه : الإمتاع والمؤانسة ، الطبعة الثانية ، ج 1 ، ص 33 ، تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين ، القاهرة 1953 : وأما ابن زرعة فهو حسن الترجمة صحيح النقل ، كثير الرجوع إلى الكتب ، محمود النقل إلى العربية ، جيد الوفاء بكل ما جل من الفلسفة . وترجمة ابن زرعة لكتاب أرسطو في السفسطة تتميز بالسهولة والوضوح والبعد عن التعقيد ، رغم صعوبة الموضوع ( انظر : تلخيص السفسطة لابن