أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
123
طبائع الحيوان البحري والبري
وعلة ذلك ليس من قبل أن هذا الصنف قليل الولد ، فإنه ربما ولد اثنين « 3 » ، ولا يلد أكثر « 1 » ، بل لأنه ليس كثير اللبن ، من أجل أن الغذاء الذي يأخذ من طعمه بييد « 4 » ويفنى « 5 » في سائر للجسد . وإنما يأكل في الفرط ويأكل اللحم « 2 » . فأما الفيل الأنثى فلها ثديان « 6 » فقط تحت الإبطين ، لأنه موضع أوائل الثديين . والعلة التي من أجلها صار « 7 » لها ثديان فقط من قبل إنها لا تلد إلا واحدا فقط . والعلة التي من أجلها لم يصر ثدياها « 8 » فيما يلي ناحية الفخذيين ، لأنها مشقوقة الرجلين . وليس يمكن أن يكون حيوان مشقوق الرجلين يكون له ثديان فيما يلي ناحية الفخذين . والعلة التي من أجلها صارت في ناحية الإبطين ، لأنه مكان « 9 » الثديين الأول .
--> ( 3 ) اثنين : اثنان م ( 4 ) ببيد : يتبدر ل ( 5 ) يفنى : يفنا م ( 6 ) ثديان : ثديين ل ، م ( 7 ) صار : صارت م ( 8 ) ثدياها : ثدييها ل ( 9 ) مكان : مكا ل ( 1 ) فإنه ربما ولد اثنين ولا يلد أكثر : هذا مخالف تماما للأصل اليوناني ، أرسطو 688 ب 2 . ( 2 ) وإنما يأكل في الفرط ويأكل اللحم ، يقابلها في الأصل اليوناني : أرسطو 688 ب 4 - 5 : والنص اليوناني يخالف الترجمة العربية في الجزء الأول من الجملة مخالفة تامة ، لأن كلمة تشير إلى القليل ، وكلمة الإفراط تعنى الكثير . كما أن أرسطو يعلل قلة أكلها لأنها من أكلة اللحوم . ولعل الكلمة هي فرط بسكون الراء وقد تعنى القلة .