نشوان بن سعيد الحميري
7088
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والوَحْي : النبوة ، وهي الرسالة . قال اللَّه تعالى : مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ « 1 » أي : لا تَتْلُه من قبل أن تَتَبَيَّنَهُ ؛ ويروى أن النبي عليه السلام كان يستعجل بالقراءة قبل أن يُتم جبريل ، عليه السلام ، ما جاء به ، خوف النسيان . قرأ يعقوب نقضي بالنون ونصب وَحْيَهُ والباقون بضم الياء ورفع وَحْيُهُ على ما لم يُسَمَّ فاعله . والوحي : الصوت . * * * و [ فَعْلة ] بالهاء د [ الوحدة ] : الانفراد . يقال : الوحدة خيرٌ من جليس السوء . ش [ الوَحْشَة ] : الاسم من التوحش . ف [ الوَحْفَة ] : واحدة الوِحاف ، وهي الأكام الصغار . ويقال : الوحفة الصوت أيضاً . * * * ومن المنسوب ش [ الوحشي ] : واحد الوحش . والوحشي : المنسوب إِلى الوحش . ووحشيّ القوس : ظهرُها ، وأنسيُّها : ما أقبل عليك منها عند الرمي . ووحشيُّ الدابةِ : الجانب الأيمن ، والأُنسي : الأيسر ، لأنه يحلب منه الحالب ، ويركب منه الراكب . وقال الأصمعي : الوحشي الأيسر ، والأنسي الأيمن . قال « 2 » : فانصاع جانبُه الوَحْشيُّ
--> ( 1 ) طه : 20 / 114 وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ . ( 2 ) هو من بيت لذي الرمّة في ديوانه : ( 1 / 101 ) واللسان ( صوع ، طلب ، لحب ) وهو بتمامه : فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت * يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب