نشوان بن سعيد الحميري

5739

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

و [ فُعُل ] ، بضم العين ر [ الكُبُر ] : الرفعة في الشرف ، قال « 1 » : ولي الأعظَمُ من سُلَّافها * ولي الهامة منها والكُبُرْ * * * و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء وفتح العين و [ الكِبا ] : الكناسة والتراب على وجه الأرض ، والجمع : أكباء . * * * الزيادة أفعل ، بالفتح ر [ الأكبر ] : خلاف الأصغر . والملوك الأكابر : جمع : الأكبر ، قال امرؤ القيس « 2 » : وكنا أناساً قبل غزوة قرملٍ * ورثنا العلى والمجدَ أكبر أكبرا وقولهم في الصلاة : اللَّه أكبر ، معناه : كبير عظيم ، وهو أفعل بمعنى فعيل . هذا قول أهل اللغة ، واحتجوا بقول اللَّه تعالى : هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ « 3 » : أي هو هَيِّن عليه ، ويقول الفرزدق « 4 » : إِن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتاً دعائمه أعز وأطول أي : عزيز طويل الدعائم . وقال النحويون : معناه : اللَّه أكبر من كل شيء : أي أجلّ وأعظم ، فحذفت ( مِنْ ) لأن ( أفعل ) خبرٌ ، كما يقال :

--> ( 1 ) أنشده اللسان ( كبر ) للمرّار . ( 2 ) ديوانه : تحقيق أبو الفضل إِبراهيم : ( 70 ) . ( 3 ) الروم : 30 / 27 . ( 4 ) ديوانه : ( 2 / 155 ) ، وأنشده في النهاية ( كبر ) ( 4 / 140 ) .