نشوان بن سعيد الحميري
4101
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
يريد أنهم يذلون ويسكتون كأن على رؤوسهم غراباً . وخصّ الغراب لأنه أحذر الطير وأبصرها . ويقال : أطرقه الفحلَ ليطرقَ إبلَهُ ، وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام في ذكر الحق « على صاحب الإبل إطراق فحلها وإعارة دلوها ومِنْحَتُها وحَلْبها على الماء وحملٌ عليها في سبيل اللّه » أراد بحلبها على الماء : سَقْي من حَضَر ، وكانوا إذا أوردوها سقوا من حضر يوم الورود . ويقال : أطرقت الإبلُ : إذا تبع بعضُها بعضاً في السير . ويقال في المثل « 2 » : « أَطْرِقْ كرا إنَّ النعام في القُرى » الكرا : الكروان ، يضرب في ذلك مثلًا للرجل يتكلم بأكثر مما عنده . م [ الإطرام ] : أطرمت أسنانه : إذا علتها الطُّرمة : وهي الخضرة . و [ الإطراء ] : أطرى فلان فلاناً : إذا مدحه بأحْسَنِ ما فيه . وأطرى العسلَ : إذا عقده . * * * التفعيل ب [ التطريب ] : طَرّب في صوته : إذا مدّه وطَرَّب في القراءة والأذان كذلك . ح [ التطريح ] : طَرَّحه : إذا أكثر طرحه ، قال أبو ذؤيب « 3 » : ألفيْتَ أغلَبَ مِنْ أُسْدِ المَسَدِّ حَدِيْ * دَ النابِ أَخْذَتُهُ عَفْرٌ وتطريحُ
--> ( 1 ) الفائق للزمخشري : ( 2 / 360 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 3 / 122 ) . ( 2 ) المثل رقم ( 2273 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 431 ) . ( 3 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 110 ) ، وروايته : « التطريح » ، وكذلك روايته في اللسان والتاج ( سدد ، طرح ) وفي اللسان ( سدد ) : « عقر » وهو تصحيف ؛ وياقوت : ( 5 / 125 ) .