نشوان بن سعيد الحميري

4092

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

أغلب عليه ، وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « الجار أحق بشُفعته يُنتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً » . قال أبو حنيفة ومن وافقه : تُستحق الشُّفْعَةُ بالشركة في الطريق وبالشرب أيضاً . وقال مالك والشافعي : ليست إلا للخليط . وأم طريق : الضبع . والطريق : الطوال من النخل ، قال « 2 » : طريقٌ وجَبَّار رِواءٌ أصولُه * عليه أبابيلٌ من الطير تنعَبُ الجبَّار : ما فات اليد من النخل . وقيل : الطريق : النخل على صف واحد ، قال « 3 » : ومِن كلِّ أحْوَى كَجذْعِ الطَّريْ * قِ يَزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ و [ الطريّ ] : الغضُّ من كل شيء ، وهو من النعوت . * * * و [ فَعِيلة ] ، بالهاء د [ الطريدة ] : الصيد الذي أقبل عليه القوم والكلاب تطرده لتأخذه . ويقال : إن الطريدة خشبة تجعل في رأسها حديدة تُبرى بها القداح ، قال الشماخ « 4 » : أقامَ الثَّقَافُ والطريدةُ دَرْأَها * كما قوَّمتْ ضَفْنَ الشَّمُوسِ المهامزُ

--> ( 1 ) أخرجه بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد اللّه بن داود في البيوع ، باب : في الشفعة ، رقم : ( 3518 ) وانظر الموطأ : ( 2 / 713 - 716 ) ؛ الأم : ( 4 / 3 ) والبحر الزخار : ( 4 / 8 ) . ( 2 ) البيت للأعشى ، ديوانه : ( 45 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( طرق ) . ( 3 ) البيت للأعشى ، ديوانه : ( 363 ) ، وليس في روايته شاهد ، وهي : وكلِّ كُمَيتٍ كجذع الخِصَا * بِ يزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ ( 4 ) ديوانه : ( 186 ) ، وهو في وصف قوس . وضِفْن الدابة : تَعَسُّر سيرها .