نشوان بن سعيد الحميري

4074

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فَعَل بالفتح ، يفعُل بالضم و [ طَحا ] : الطَّحْو : الدحو ، وهو البسط ، قال اللّه تعالى : وَالْأَرْضِ وَما طَحاها « 1 » . ويقال : طحا الهمُّ بصاحبه : إذا ذهب به كل مَذْهَب ، قال « 2 » : طحا بك قلبٌ في الحسان طَرُوْبُ قال بعضهم : والمدوِّمة الطواحي : النسور ، لأنها تستدير حول القتلى . ويقال : طحا القومُ بعضَهم بعضاً : أي دفع بَعْضُهم بعضاً . قال الأصمعي : طحا : إذا امتدّ . ومنه قولهم : طحا به قَلْبُه : إذا ذهب به في كل شيء . وأنشد « 3 » : من الأنَسِ الطّاحي عليكَ العرمرمِ ويقال : الطاحي : الجمع الكثير ، ويروى بالخاء المعجمة . * * * فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر ر [ طَحَرَ ] : الطحير : النفس العالي . * * * فَعَلَ ، يَفْعَل بالفتح ر [ طَحَرَ ] : الطَّحْر : قذفُ العينِ قذاها ،

--> ( 1 ) سورة الشمس : 91 / 6 . ( 2 ) صدر بيت هو مطلع قصيدة مشهورة لعلقمة بن عبدة ، وهي إحدى المفضليات : ( 1577 - 1599 ) ، والبيت في الشعر والشعراء : ( 110 ) وفي اللسان ( طحا ) ، والأغاني : ( 21 / 201 ) وعجزه : بُعَيْدَ الشبابِ عصرَ حانَ مشيبْ ( 3 ) عجز بيت لصَخْرِ الغي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 225 ) ، ورواية آخره : « . . . الجميع العرمرم » واللسان ( طحا ) ورواية آخره : « . . . عليك العرمرم » كرواية المؤلف ، وصدره : وخفضْ عليكَ القول واعلمْ بأنَّني والأنَس : الحي من الناس ، أو : البشر الكثير .