نشوان بن سعيد الحميري

3387

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وشَجَرَ الشيءَ : إِذ تدلّى فرفعه ، قال يصف ثوراً « 1 » . وشَجَرَ الهُدّابَ عنه فجفا * بسلهبين فوق أنفٍ أذْلفا ن [ شَجَن ] : شَجَنَه : أي أحزنه . و [ شَجا ] : شجاه شجواً : أي أحزنه ، يقال : كلٌ يبكي شَجْوَه . وشَجَاه : أي أطربه . * * * فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح ب [ شَجِبَ ] : الشَّجَب : الهلاك . والشَّجِب : الهالك . والشَّجِبُ : الحزين ، يقال : شَجِبتُ له شَجَباً . ع [ شَجِعَ ] : الشَّجَع « 2 » : سرعة نقل القوائم . جَمَلٌ شَجِعٌ ، وناقة شَجِعَةٌ . وقال بعضهم : الشَّجِع من الإِبل : الذي به جنون ، وقيل : هو خطأ ، لأنه لو كان جنوناً لَمَا وُصِفَتْ به القوائم « 2 » ، قال سويد بن

--> ( 1 ) الشاهد للعجاج ، ديوانه : ( 2 / 235 - 236 ) ، البيت الأول في التاج ( شجر ) أما في اللسان ( شجر ) فجاءت روايته : شَجَرَ الهُدَّاب عنه فجفا بحذف الواو فيخرج من الرجز إِلى الرمل ، وقيل الشاهد في وصف الثور : بات إِلى أرطاة حِقْف أحقفا * متخذاً منه إِياداً هدفا إِذا رجا استمساكه تقعفَّا * وشَجَرَ الهُدَّابَ عنه فجفا بِسَلْهَبين فوق أنف أذنفا والأرطاة : من شجر الرمل ، والحقف : المعوج من الرمل ، والإِياد هنا : ما يحتمى به ، والهدف : معروف في اللهجات اليمنية وهو ما أشرف من التراب ويلجأ إِليه ، والهداب : ما تدلى من أغصان الشجر . والسلهب : الطويل والمراد بالسلهبين هنا : القرنان الطويلان ، والأنف الأذلف : عكس الأفطس . ( 2 ) وفي اللسان ( شجع ) : « قال الليث : وهذا خطأ ولو كان كذلك ما مَدَح به الشعراء » .