نشوان بن سعيد الحميري
3379
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب الشين والجيم وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ر [ الشَّجْر ] : مَفْرج الفم وما بين اللَّحْيَين « 1 » . وقال الأصمعي : الشجِر : الذقن ، قالت عائشة « 2 » : « توفي رسول اللَّه صَلى اللَّه عَليه وسلّم في بيتي وفي يومي وبين شَجْري ونحري ، وصدري وسحري » . السَّحْر : الرئة . ن [ الشَّجْن ] : واحد الشجون : وهي أعالي الوادي . * * * و [ فَعْلَة ] ، بالهاء ع [ الشَّجْعَة ] : قومٌ شَجْعَة : أي شُجعان . * * * و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
--> ( 1 ) جاء النص في ( س ، ت ، ب ) : « الشَّجْرُ : مَفْرج الفمِ وما بين اللحيين » وعليها حاشية في ( س ، ت ) : صوابه : الشَّجْر : مَفْرَجُ الفم بين الفكَّين ليس إِلّا » وبعدها ( صح ) ، وجاء في ( ل 2 ، د ، م ) : « الشَّجْر : مَفْرَجُ الفم ما بين اللحيين » ولعل هذه هي العبارة الأصلية للمؤلف ، زِيْد فيها حرف العطف الواو في ( س ) ثم صُحح ذلك في الحاشية وحلت كلمة « اللحيين » مكان « الفكين » وهما بمعنى ، واتبعه في ذلك صاحب ( ت ) متناً وحاشية ، وصاحب ( ب ) متناً ولم يورد الحاشية . وانظر اللسان ( شجر ) ففي الشجر أقوال كثيرة منها : « الشَّجْرُ : مفرج الفم » و « ما بين اللحيين » . ( 2 ) هو من حديثها بهذا اللفظ في النهاية : ( 2 / 446 ) ؛ وهو في الصحيحين بدون كلمة « شجري » البخاري في كتاب فرض الخمس ، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صَلى اللَّه عَليه وسلّم وما نسب من البيوت إِليهن ، رقم ( 2933 ) وهو عند أحمد : ( 6 / 48 ، 121 ، 200 ، 274 ) .