نشوان بن سعيد الحميري

3368

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

[ الإِشباء ] : أشبى الرجلُ : إِذا وُلد له ولدٌ ذكي ، قال « 1 » : وهم من ولدوا أشبَوا * بسرِّ النسبِ المحضِ * * * التفعيل ر [ التشبير ] : شبَّره : أي عظَّمه . ط [ التشبيط ] : شَبَّطَه : إِذا لزمه . ك [ التشبيك ] : شبَّك بين أصابعه : إِذا داخَلَ بينها . ه‍ [ التشبيه ] : شَبَّه الشيءَ بالشيء : إِذا جعله شبهه ، قال اللَّه تعالى : وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ « 2 » أي : ألقي لهم شِبهه على غيره . و في حديث « 3 » عمر : « اللّبن يُشَبَّه عليه » . قيل : معناه أن الطفل الصغير ربما نزع به الشبه إِلى مرضعته ، فلا تسترضعوا إِلا مَنْ ترضون أخلاقه ، ولذلك قال الشاعر « 4 » :

--> ( 1 ) البيت لذي الإِصبع العدواني ، من قصيدته التي قالها في تفاني قومه ، وأولها : عَذِيْرَ الحيِّ مِنْ عَدْوَا * نَ كانوا حَيَّة الأرضِ ورواية صدره في اللسان ( شبا ) كرواية المؤلف ، وفي عجزه « الحسب » بدل « النسب » وروايته في الشعر والشعراء : ( 446 ) : إِذا ما وَلَدُوا أَشْبَوا * بِسِرِّ الحسبِ المَحْضِ ( 2 ) سورة النساء : 4 / 157 وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ . . . . ( 3 ) هو في الفائق للزمخشري : ( 2 / 219 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 442 ) . ( 4 ) لم نجده .