نشوان بن سعيد الحميري

3422

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

قالوا : لأنهم شَرَوا نفوسهم بالجهاد في سبيل اللَّه . قال شاعرهم يرثي زيد بن علي ، رضي اللَّه عنه « 1 » : يا با حُسين لو شُراةُ عِصابةٍ * عَلقوكَ كان لوردهم إِصدارُ * * * الزيادة أفعَلُ ، بالفتح س [ أَشْرَس ] : من أسماء الرجال . ف [ أَشْرَف ] : مَنْكَبٌ أشرف : أي عالٍ . وأشرف : من أسماء الرجال . ق [ ذو أَشْرَق ] [ ذو أَشْرَق ] : اسم موضع باليمن « 2 » ، سمي بذي أشرق ملكٍ من ملوك حِمْيَر . * * * مَفْعَل ، بفتح الميم والعين ب [ المَشْرَب ] : اسم الشراب ، وقد يكون موضعاً ومصدراً قال اللَّه تعالى : قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ * « 3 » أي : شرابهم . ف [ المَشْرَف ] : المكان المشْرف . ومن ذلك : مشارف الشام ، وهي قرى من أرض العَرب تدنو من الريف تنسب إِليها السيوف المشرفية ، واحدها مَشْرَفي . * * *

--> ( 1 ) تقدم البيت في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الباء وما بعدهما من الحروف بناء ( فَعُل ) . ( 2 ) وهي بلدة عامرة بين السياني والقاعدة وفيها مسجد قديم له منارة شامخة ، وهي في مخلاف نخلان من أعمال ذي السفال ، ومنها خرج عدد من العلماء . انظر مجموع الحجري : ( 80 - 82 ) . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 60 وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ . . . .