نشوان بن سعيد الحميري

3412

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

كأنه بين شرخَيْ رَحْلِ ساهمةٍ * حرفٌ إِذا ما استرقَّ الليلُ مأمومُ استرقَّ الليل : كاد يذهب : أي كأنه من النوم مشجوج . وشَرْخا السهم : حَرْفا فُوْقِه ، وموقع الوتر بينهما . ويقال : الشَّرْخ : نتاج كل سنة من أولاد الإِبل ، والجميع : شروخ . ط [ الشَّرْط ] : واحد الشروط ، وأصله مصدر ، وحقيقته في عرف المتكلمين : ما لولاه لما صَحَّ المشروط . وفي الحديث « 1 » : « نهى النبي عن شرطين في بيع » . قيل : هو أن يبيع الرجل سلعةً إِلى أجل بكذا ، وإِلى أجل آخر بكذا . وقيل : هو أن يبيع سلعة بدنانير على أن يعطيه بالدنانير طعاماً ونحوه . ع [ الشَّرْع ] : يقال : شرعك هذا : أي حَسْبُك . ويقال « 2 » : شَرْعُك ما بلَّغك المَحَلَّا . ويقال : هذا رجلٌ شَرْعُك من رجلٍ : أي حَسْبُك . ويقال : نحن في هذا الأمر بشرعٍ واحدٍ أي : سواء . ق [ الشَّرق ] : المَشْرِق . والشرق : الشمس ، يقال : طلع الشَّرْق . ك [ الشَّرْك ] : اسم موضع .

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود في الإِجارة ، باب : في الرجل يبيع ما ليس عنده رقم ( 3405 ) والنسائي في البيوع ، باب : سلف وبيع ( 7 / 288 و 295 ) ، انظر عن ( الشرط ) عند الفقهاء والمتكلمين ( الكليات لأبي البقاء ) : ( 529 ) ؛ وعن نهيه صَلى اللَّه عَليه وسلّم عن شرطين في بيع ( الأم للشافعي ) : ( 3 / 3 ) ؛ وضوء النهار للجلال : ( 3 / 1197 ) ( باب الشروط ) . ( 2 ) المثل رقم ( 1943 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 362 ) وأورد في حاشية التاج ( شرع ) رجزاً يقول : مَن شَاء أَنْ يُكْثرَ أو يُقِلَّا * يَكْفِيْه ما بَلَّغَهُ المَحَلَّا