نشوان بن سعيد الحميري
2798
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وزَعْبُ السيلِ « 1 » : تدافعه . ومر البعير يزعب بِحمْله : أي يتدافع به . والرجل يزعَب المرأة : أي يجامعها ، وأصله الملء . وزَعَبْتُ القِربة : إِذا ملأتها . وقيل : زَعْبُ القربةِ : حمْلُها وهي مملوءة . ف [ زَعَفَ ] : زَعَفَهُ : أي قتله سريعاً . ق [ زعق ] القِدرَ : إِذا أكثر ملحها ، وطعام مزعوق : إِذا كثر ملحه . وزعقت به : أي صحت . ومر فلان يَزْعَقُ دابته : إِذا طردها طرداً شديداً ، قال « 2 » : يا ربَّ مُهر مزعوقْ * مقيَّلٍ أو مغبوقْ ويقال : الزَّعْقُ : الإِفزاع ، يقال : زعقته فانزعق . قال « 3 » : تعَلَّمي أن عليك سائقاً * لا مبطئاً ولا عنيفاً زاعقا * * * فعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح ر [ زَعِرَ ] : الزَّعَرُ : قلة الشعر ، رجل زَعِرٌ وأَزْعَرُ وامرأة زعراء . ومنه لُقِّب أبو
--> ( 1 ) والذّعب بالذال المعجمة في نقوش المسند ، هو : السيل المتدفق ، انظر النقوش ( جام / 561 ، 671 ، 735 ) والمعجم السبئي ( 37 ) . وزَعَب : جرَّ الماء من البئر يمانية دارجة معجم ) PIAMENTA ( . ( 2 ) الشاهد في اللسان ( زعق ) وأورد من الرجز سبعة مشاطير غير معزوة . ( 3 ) الشاهد في كتاب الأفعال : ( 3679 ) ، وتهذيب اللغة ( 1 / 184 ) عن أبي عثمان ، وفي اللسان ( زَعق ) دون عزو ، وروايته : إِنّ عليها فاعلمنّ سائقا * لَبّاً بأعجاز المطيّ لاحقا لا مُتعِباً ولا عنيفاً زاعقا