نشوان بن سعيد الحميري

3313

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

قال أعشى بني ثعلبة « 1 » : فبانت وقد أسأرت في الفؤا * د صدعاً على نأيها مستطيراً * * * المفاعلة ل [ المساءلة ] : ساءله : من السؤال ، قال علقمة بن ذي جدن : فاسأل بقومي حميرٍ وابكهم * من معشر يا لك من معشرِ سائل معدّاً بهم كلهم * والتركَ والرومَ بني الأصفرِ أي اسأل عن حمير وسائل عنهم . * * * التفاعُل ل [ التساؤل ] : تساءلوا : أي سأل بعضهم بعضاً ، قال اللّه تعالى : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ « 2 » . قرأ الكوفيون بتخفيف السين وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بتشديدها . وأصله : تتساءلون فأدغمت التاء في السين . قيل : معنى تَسائَلُونَ بِهِ : أي تطلبون حقوقكم . وقيل : هو من قولهم : أسألك باللّه وأسألك بالرحم . وقيل : معناه : اتقوا الله في صلة الأرحام . قرأ يعقوب في رواية : يسّاءلون عن أنبائكم « 3 » بتشديد السين : أي يتساءلون ، وهي قراءة الحسن وعاصم الجحدري . * * *

--> ( 1 ) هو الأعشى ميمون ، ويقال له في الأشهر : الأعشى الكبير ، وأعشى قيس ، وأعشى بكر بن وائل ، وجده قيس الذي يسمى به هو قيس بن ثعلبة ، وإِلى ثعلبة هذا نسبهُ المؤلف هنا ، والبيت له في ديوانه : ( 158 ) . ( 2 ) سورة النساء : 4 / 1 يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً . وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 383 ) ، والكشاف : ( 1 / 493 ) . ( 3 ) سورة الأحزاب : 33 / 20 يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا .