نشوان بن سعيد الحميري

3288

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ف [ السَّيْف ] : معروف ، وجمعه : سيوف وأسياف وأَسْيف ، قال « 1 » : كأنهم أسيفٌ بيضٌ يمانيةٌ * بيض مضاربُها باقٍ بها الأثر ولتشبيههم الرجل بالسيف في مضائه وصفائه قيل في تأويل الرؤيا : إِن السيف رجل ، فما حدث فيه من حدث فهو برجل ، كذلك ممن يُعتدُّ به كما يعتد بالسيف . ل [ السَّيْل ] : معروف . همزة [ السَّيْء ] ، مهموز : اللبن يكون في أطراف الضرع قبل نزول الدَّرَّة . * * * و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء ب [ السِّيْبُ ] : مجرى الماء . د [ السِّيد ] : الذئب ، قال الشنفرى « 2 » : ولي دونكم أهلون سِيدٌ عملَّس * وأرقطُ زهلولٌ وعرفاء جيألُ يعني الضبع .

--> ( 1 ) البيت في اللسان والتاج ( سيف ، أثر ) والرواية فيهما : « عضب مضاربها . . . » ، وهو أحسن من تكرار كلمة بِيْض كما جاء في النسخ ، وأشار في اللسان إِلى أن عجزه في الصحاح روي « بيض » قال « والصحيح ما أوردناه » أي « عضب » . ( 2 ) البيت من لاميته المشهورة والمعروفة باسم ( لامية العرب ) التي مطلعها : أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم * فإِني إِلى قومٍ سواكم لأَمْيل وشرحها الزمخشري في ( أعجب العجب ) ، والشاهد هو البيت الخامس منها ، وبعده : همُ الأهلُ لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ * لديهمْ ولا الجاني بما جَرَّ يُخْذَلُ والأرقط : النمر ؛ والزهلول : الأملس . والعرفاء : الضبع كما ذكر المؤلف ؛ والجيأل : من أسماء الضبع . والشنفرى هو : عمرو بن مالك الأزدي ، من قحطان ، شاعر يماني جاهلي قديم ، قتل نحو عام : ( 70 ق . ه‍ ) .