نشوان بن سعيد الحميري

3262

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

والأسودان : التمر والماء ، وفي حديث « 1 » عائشة : « لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان : التمر والماء » . والأسود : العظيم من الحيات ، والجميع : الأساود ، قال « 2 » : وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ * وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سم أسودِ والألوقة : الزبدة ، وفي الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب » . قال أصحاب أبي حنيفة : قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر . وقال أصحاب الشافعي : إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِن احتاج إِلى ضربات أفسدها . والأسود : من أسماء الرجال . وأسود العين : اسم جبل . ويقال : فلان أسود من فلان : أي أفضل منه في السيادة ، ولا يقال في سواد اللون : هو أسود منه ، بل يقال : هو أشد سواداً منه ، وكذلك في سائر الألوان ، وقد جَوَّز ذلك بعضهم . وجاء عن بعض العرب شاذّاً . * * * إِفْعال ، بكسر الهمزة ر [ الإِسوار ] : واحد أساورة الفُرس : وهم قوادهم ، قال سيف بن ذي يزن « 4 » : ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ * أبناءِ كلِّ غضنفرٍ إِسْوار

--> ( 1 ) هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة ، باب : من أكل حتى شبع ، رقم ( 5068 ) ومسلم في الزهد والرقائق ، رقم ( 2975 ) وأحمد في مسنده ( 1 / 164 ) . ( 2 ) البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان ( ألق ) . ( 3 ) هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة ، باب : العمل في الصلاة ، رقم ( 921 ) ؛ ابن ماجة في الصلاة ، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة ، رقم ( 1245 ) ؛ أحمد في مسنده : ( 2 / 233 ، 248 ، 255 ، 284 ، 273 ، 490 ) . ( 4 ) البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية : ( 151 ) .