نشوان بن سعيد الحميري
3241
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و [ فُعُل ] ، بضم العين د [ السُّهُد ] : رجلٌ سُهُدٌ : أي ذكي الفؤاد قليل النوم ، قال أبو كبير « 1 » : فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً * سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ * * * الزيادة أفعَل ، بالفتح ر [ الأسْهر ] : الأسهران : عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً ، قال الشماخ « 2 » : تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ * حوالبُ أَسْهَرَيْهِ بالذنين وقيل : الأسهران : عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار . * * * مَفْعَل ، بالفتح ج [ مَسْهَجُ ] الريح : ممرُّها . * * *
--> ( 1 ) ديوانه الهذليين : ( 2 / 92 ) ، واللسان والتاج ( سهد ، حوش ) والمقاييس : ( 6 / 37 ) . وحوش الفؤاد ، أي : ذو فؤاد وحشي ، والمبطَّن : الخميص عكس المبطان ، والهوجل : الثقيل . ( 2 ) من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس الحارثي الأوسي الأنصاري ، والتي فيها : إِذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجد * تَلقَّاها عُرابةُ باليمينِ والشاهد في ديوانه : ( 326 ) وفيه تخريجه وأغلاط الروايات فيه وخاصة في كلمة ( أَسْهَرَيْهِ ) إِذا ذكرها كثيرون ( أَسْهَرَتْهُ ) . وتُوائِلُ : تعدو هرباً . والمصَكُّ : الحمار الوحشي القوي ، أنصبته : أتعبته ، والحوالب : عروق تتصل بالأسهرين اللذين في الأنف والممتدين في الظهر ، فإِذا اهتاج الحمار تحلب فيهما ماء يسيل من الأنف ومن الذكر . وتقدم البيت في باب الذال مع النون بناء ( فعيل ) .