نشوان بن سعيد الحميري
3207
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وحكى بعضهم : سَمَدَتِ الإِبلُ : إِذا جدَّت في السير ، قال « 1 » : سوامدُ الليلِ خفافُ الأزواد أي ليس في بطونها علف . ر [ سَمَرَ ] بالليل سَمَراً : إِذا تحدث ، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي « 2 » : كأن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا * أنيسٌ ولم يَسْمُرْ بمكة سامر بلى نحن كنا أهلها فأزالنا * صروف الليالي والجدودُ العواثر ط [ سَمَط ] الجديَ : إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده . يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً ، بضم الميم وكسرها في المستقبل : لغتان . ق [ سَمَقَ ] : البقلُ سموقاً : إِذا طال ، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ . ك [ سَمَكَ ] الشيءَ : رفعه . سمك اللّه تعالى السماء : أي رفعها ، قال الفرزدق « 3 » : إِن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتاً دعائمه أعز وأطول والمسموكات : السماوات . وفي دعاء علي « 4 » : « اللهم ربَّ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع » . ويقال : سمك : إِذا علا ، وسماء سامكة . وسَمَكَ السَّنامُ : إِذا ارتفع ، وسَنام سامكٌ .
--> ( 1 ) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : ( 39 ) من رجز طويل له ، وهو في اللسان ( سمد ) . ( 2 ) البيتان في كتاب التيجان : ( 213 ) ، والإِكليل : ( 8 / 239 ) ، والحور العين : ( 66 ) ومعجم ياقوت ( الحجون ) : ( 2 / 225 ) ، واللسان ( حجن ) ورواية الأخيرين : « . . . فأبادنا » . ( 3 ) ديوانه : ( 2 / 55 ) والخزانة : ( 6 / 539 ) ، واللسان والتاج ( عزز ) . ( 4 ) الدعاء في النهاية : ( 2 / 403 ) .