نشوان بن سعيد الحميري

3189

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

باب السين والميم وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ت [ السَّمْتُ ] : الهدي والقصد ، يقال : ما أحسن سمته . ولم يأت في هذا الباب باء . ج [ السَّمْجُ ] : السَّمْج : وهو القبيح ، يقال : رجل سَمْجٌ . ويقال : السَّمْج : اللينُ الرخوُ العظام . ح [ السَّمْحُ ] : الجواد . رجل سَمْح وقوم سُمَحَاء . ع [ السَّمْع ] : الأذن . وأصله مصدر ؛ والجميع : الأسماع ، قال اللّه تعالى : إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا « 1 » . وقوله تعالى : وَعَلى سَمْعِهِمْ « 2 » . ولم يقل : أسماعهم ، لأنه مصدر في الأصل . وقيل التقدير على مواضع سمعهم . وقيل : هو واحد يؤدي عن الجميع ، كقوله « 3 » : كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا * فإِن زمانكم زمنٌ خميص

--> ( 1 ) سورة الإسراء : 17 / 36 وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 7 خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ . وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 27 - 29 ) . ( 3 ) البيت في الخزانة : ( 7 / 559 ) وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الخمس مئة وليس منسوباً هناك ولا في : ( 7 / 537 ) حيث تطرق إِليه ، ورواه في الشاهد « تعفّوا » بدل « تعيشوا » وروايته الثانية « تعيشوا » كما هنا .