نشوان بن سعيد الحميري
3163
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و [ فاعلة ] ، بالهاء ف [ السَّالفة ] : صفحة العنق من مُعلَّق القرط إِلى الترقوة ، وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « من توضأ ومسح سالفتيه وقفاه أمن من الغُلِّ يوم القيامة » . * * * فُوْعال ، بضم الفاء ف [ سُوْلاف ] : اسم موضع « 2 » . * * * فَعَال ، بفتح الفاء م [ السَّلام ] : من أسماء اللّه عز وجل ، معناه : ذو السَّلامة مما يلحق الخلق من النقص والعجز ، قال تعالى : السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ « 3 » . والسلام : الاسم من التسليم ، قال اللّه تعالى : تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ * « 4 » . والسلام : السلامة ، قال اللّه تعالى : إِلى دارِ السَّلامِ « 5 » . أي دار السلامة من كل آفة . وقال الحسن : السلام اللّه تعالى ، والجنة داره .
--> ( 1 ) لم نجده بهذا اللفظ وأخرجه الدارقطني وبدون لفظ الشاهد ( 1 / 74 ) . ( 2 ) وهي قرية في خوزستان ، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج ، قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات : أَلا طَرقَتْ مِنْ أَهْلِ بَثْنَة طارِقَهْ * عَلَى أَنَّها مَعْشُوقَةٌ لكَ عاشِقهْ تبيتُ وأرضُ السُّوسِ بيني وبينها * وسُولافُ رُسْتاقٌ حَمَتْهُ الأَزارِقَهْ ( 3 ) سورة الحشر : 59 / 23 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ . . . ( 4 ) سورة يونس : 10 / 10 دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . ( 5 ) سورة الأنعام : 6 / 127 لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ . وانظر فتح القدير : ( 2 / 153 ) .