نشوان بن سعيد الحميري
3135
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وقيل : السَّكَرُ : ما طعم من الطعام وحلَّ شُرْبُه من ثمرات النخيل والأعناب . ن [ السَّكَنُ ] : ما سكن إِليه الإِنسان ، قال اللّه تعالى : وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً « 1 » . وقوله تعالى : إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ « 2 » . قال ابن عباس : أي قربة لهم . وقال ابن قتيبة : أي تثبيت لهم . وقيل : أي أمْنٌ لهم يسكنون إِليها ، قال « 3 » : يا جارة الحيِّ كنت لي سكناً * إِذ ليس بعض الجيران بالسكن والسَّكَنُ : النار ، قال « 4 » : قد قوِّمَتْ بسكن وأدهان وسَكَنٌ : من أسماء الرجال . وكان الأصمعي يقول بسكون الكاف . * * * و [ فَعِلة ] ، بكسر العين بالهاء ن [ السَّكِنة ] : قال الفراء : يقال : الناس على سَكِناتهم : أي استقامتهم . والسَّكِنات : المواضع ، وفي حديث « 5 » النبي عليه السلام : « استقروا على سَكِناتكم فقد انقطعت الهجرة » ، قال « 6 » : بضربٍ يُزيل الهامَ عن سَكِناتها * وطَعْنٍ كإِيزاغ المخاض الضَوارب * * *
--> ( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 96 فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً . . . ( 2 ) سورة التوبة : 9 / 103 خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . ( 3 ) لم نجده . ( 4 ) الشاهد في وصف قناة ثقفها بالنار والدهن وهو في المقاييس : ( 3 / 88 ) وفي اللسان ( سكن ) بدون عزو . ( 5 ) قال ذلك في فتح مكة وهو بلفظه في الفائق : ( 2 / 190 ) والنهاية : ( 2 / 386 ) . ( 6 ) النابغة ، ديوانه : ( 33 ) ، واللسان ( سكن ) .