نشوان بن سعيد الحميري

3130

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الافتعال ي [ الاستقاء ] : استقى من البئر ماءً . * * * الاستفعال ي [ الاستسقاء ] : استسقاه : سأله أن يسقيه . قال اللّه تعالى : وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ « 1 » . وفي الحديث « 2 » : « خرج النبي عليه السلام إِلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه » . قال الشافعي : يُصلّى للاستسقاء كصلاة العيدين ويخطب . وكذا روى زيد بن علي بن علي بن أبي طالب . وقال مالك وأبو يوسف ومحمد : يُصلّى ركعتين . وقال أبو حنيفة : لا يُصلّى له جماعةً ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون ، وإِن صلوا فرادى فلا بأس . ويقال : استسقى بطنُه : إِذا أصابه الاستقاء . * * * التَّفَعُّل ط [ التَّسَقُّط ] : تسقَّطَهُ : أي طلب سَقَطه ، أي خطأه في كلامه ، قال « 3 » : ولقد تَسَقَّطني الوشاة فصادفوا * حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضنينا

--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 60 وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً . . . . ( 2 ) هو طرف حديث لأبي هريرة عند ابن ماجة في إِمامة الصلاة ( باب ما جاء في صلاة الاستسقاء : 1268 ) ؛ وأحمد في مسنده ( 2 / 326 ) وأخرجه الإِمام زيد عن أبيه عن جده عن الإِمام علي ( المسند : 134 ) ؛ وللحديث روايات أخرى ، ولما ذكر المؤلف من خلافات انظر : الشافعي : الأم : ( 1 / 281 ) ؛ ومالك : الموطأ : ( 1 / 190 ) وابن المرتضى : البحر الزخار : ( 2 / 76 ) . ( 3 ) البيت لجرير : ديوانه : ( 578 ) ، واللسان والتاج ( سقط ) .