نشوان بن سعيد الحميري

3122

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ي [ السِّقاء ] : معروف . والجميع : الأسقية . * * * و [ فِعالة ] ، بالهاء ي [ السِّقاية ] : الموضع يتخذ فيه الماء لسقي الناس في الموسم وغيره ، قال اللّه تعالى : أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ « 1 » . والسِّقاية : إِناء يشرب به ، قال اللّه تعالى : جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ « 2 » . * * * فَعِيل ط [ السَّقيط ] : الثلج والجليد . ف [ السَّقيف ] : جمع : سقيفة « 3 » ، والجمع : سُقُف . م [ السَّقيم ] : المريض ، قال اللّه تعالى : فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ « 4 » . قيل : إِنه قال لهم به الطاعون فهربوا منه . واختلط المتكلمون في مثل هذا أيسمى كذباً أم لا . قال بعضهم : ليس بكذب وهو جائز ولو لم يجز لم يفعله إِبراهيم عليه السلام . وقال بعضهم : هو كذب لأن الكذب وقوع الخبر على غير ما هو به ، لكن هذا وأشباهه من الصغائر ، ومن ذلك قيل في تفسير قوله :

--> ( 1 ) سورة التوبة : 9 / 19 أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . ( 2 ) سورة يوسف : 12 / 70 فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ . . . . ( 3 ) وهي : صُفَّة لها سَقْف . ( 4 ) سورة الصافات : 37 / 89 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ . فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ . فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ . وانظر فتح القدير : ( 4 / 389 ) .