نشوان بن سعيد الحميري
2761
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب الزاي والجيم وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ر [ الزَّجْرُ ] ، قال الخليل : الزَّجْرُ « 1 » : ضرب من السمك عظام والجميع : الزُّجور . * * * و [ فَعْلة ] ، بالهاء م [ الزَّجْمَةُ ] : الصوت الضعيف . يقال : ما تكلم بزَجْمَةٍ : أي بكلمة . ويقال : ما يعطي فلان فلاناً زجمةً : أي شيئاً . * * * و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء ل [ الزُّجْلَةُ ] : الجماعة من الناس وجمعها : زُجَلٌ . * * * الزِّيادة مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين و [ المُزْجَى ] : القليل ، وقوله تعالى : وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ « 2 » : أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة ، قال الراعي « 3 » : ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ * وحاجةٍ غيرِ مزجاةٍ من الحاجِ * * *
--> ( 1 ) وانظر ديوان الأدب : ( 1 / 107 ) ويضيف : صغار الحراشف . وفي اللسان يضيف : يتكلم به أهل العراق ، قال ابن دريد : ولا أحسبه عربياً واللّه أعلم ( مادة زجر ) . ( 2 ) سورة يوسف : 13 / 88 فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ . . . وجاء في فتح القدير : ( 3 / 47 ) « والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار . . . » . ( 3 ) وعجزه فقط في اللسان ( زجا ) .