نشوان بن سعيد الحميري

3035

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ورجلٌ سَدِكٌ : خفيف العمل بيديه . يقال : إِنه لَسِدِكٌ بالرمح : أي رفيقٌ به ، سريع . م [ سَدِمَ ] : السَّدَم : الحزن ، يقال : نَدِم فلانٌ حتى سَدِم . ويقال : السَّدَم : الهمُّ مع ندمٍ . ورجلٌ سادمٌ : نادمٌ . وقد يسمى بعض المرض سَدَماً « 1 » . يقال : رجلٌ سَدِمٌ وبعيرٌ سَدمٌ : أي هائج ، قال الوليد بن عقبة « 2 » : قطعتَ الدهرَ كالسَّدِم المعنَّى * تُهدِّرُ في دمشقَ فما تَريمُ ي [ سَدِي ] : سَدِيَتِ الليلةُ : إِذا كثر نداها . وليلة سَدِيَةٌ ويومٌ سَدٍ ، قال العبدي في ناقة « 3 » : كأنها أسفَعُ ذو جُدَةٍ * يمسده القَفْرُ وليلٌ سَدِي يمسده : يطويه . شبهها بثور وحشي طواه القفر والبقل الذي أصابه سدى الليل فأغناه عن الماء . وسَدِيَ البُسْرُ : إِذا استرخت تفاريقه . وبُسْرٌ سَدٍ . * * *

--> ( 1 ) السَّدَمُ : بمعنى المرض والاعتلال الطويل المدى لا يزال في لهجات أهل اليمن اليوم ، وهو أيضاً في نقوش المسند ( انظر جام / 619 ) ، وانظر المعجم اليمني ( 431 ) . ( 2 ) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، أخو عثمان بن عفان لأمه ، وُلِّيَ الكوفة لعثمان ثم عزله لشربه الخمر ، وكان شاعراً جواداً من فتيان قريش وفيه ظرف ولهو ، توفي عام ( 61 ه‍ ) . والبيت له في الخزانة : ( 10 / 290 ) وفيه « فلا » بدل « فما » . ( 3 ) الشاهد للمثقب العبدي كما في التكملة واللسان ( سد ) .