نشوان بن سعيد الحميري
3010
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وأسحق الثوبُ : إِذا بلي ، قال بعضهم : أسحق الثوب : إِذا سقط عنه زئبرُه « 1 » وهو جديد . وي [ الإِسحاء ] : أسحى : إِذا كثر عنده الأَسْحية . * * * التفعيل ج [ التَّسحيج ] : حمارٌ مُسَحَّج : أي مُعضَّض . ر [ التسحير ] : سَحَّره : أي عَلَّله . وسَحَّره : أي خَدَعَهُ . وعلى الوجهين يفسر قول اللّه تعالى : إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * « 2 » ، قال لبيد « 3 » : فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا * عصافير من هذا الأنامِ المُسَحَّرِ عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِن تملكوا * وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً * وما إِنْ لنا من سادة غير حمير تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ * تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر وقال أبو عبيدة في قوله : إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * أي إِن له سَحْراً : أي رئة يأكل ويشرب « 4 » . * * *
--> ( 1 ) الزِّئْبَرُ : ما يعلو الثوب الجديد . ( 2 ) سورة الشعراء : 26 / 153 قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * وانظر فتح القدير : ( 4 / 112 ) قال : من الخلوقين . وأنشد بيت لبيد بن ربيعة . وانظر الكشاف : ( 3 / 123 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 71 - 72 ) ، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات ، وقال محققه في الحاشية : « ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي » بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً : ( 21 ) ، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج ( سحر ) ، وفي المقاييس : ( 3 / 138 ) ، والجمهرة : ( 2 / 131 ) . ( 4 ) انظر فتح القدير : ( 4 / 112 ) ، والكشاف : ( 3 / 123 ) .